#adsense

معوض: قوى 14 آذار لديها تحفظ على قانون 1960 الذي لم يعد يؤمن التمثيل الصحيح

حجم الخط



معوض: قوى 14 آذار لديها تحفظ على قانون 1960 الذي لم يعد يؤمن التمثيل الصحيح

 

أكد عضو لجنة المتابعة في قوى 14 آذار ميشال معوض أن قوى 14 آذار لديها تحفظاً على قانون 1960 وليس على قانون القضاء شارحا أن قانون عام ال60 لم يعد يؤمن التمثيل الصحيح، فعلى سبيل المثال عكار أصبحت اليوم محافظة وفقا لتطورها الجغرافي، فالمطلوب أن تكون أكثر من قضاء والوضع مشابه في بعلبك والهرمل وحاصبيا ومرجعيون.


وأعلن معوض بعد لقائه رئيس الهية التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع أن النائب ميشال عون عملياً ليس مكلفاً من المعارضة للحوار مع الاكثرية، بل أنه مكلف منها لتعطيل المبادرة العربية المكونة من نقاط  ثلاث: “انتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا توافقيا. ونحن نعرف ان المستفيد الاكبر بتعطيل الانتخابات الرئاسية، هو حكماً من لا يريد دولة في لبنان، ومن يريد أن يأخذ البلاد الى حرب مفتوحة وإستخدامه كساحة مستباحة لتنفيذ خطوات تتعلق بالشبكات الاقليمية الممتدة من مصالح حماس في فلسطين الى مصالح جيش المهدي في العراق الى المصالح الايرانية النووية، فيما البند الثاني يتعلق بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية لافتا الى ان المبادرة العربية واضحة في هذا الاتجاه لجهة عدم امكانية الفريقين في التعطيل، عارضاً لطروحات المعارضة في تشكيل الحكومة منها صيغة المثالثة شرط عدم أحقية وزراء رئيس الجمهورية في الانتخاب، مما يعني أنهم “أنصاف وزراء” مذكراً بكلام الرئيس الأسد عن “أنصاف الرجال”، وهذا عملياً يعتبر ثلثاً معطلاً، أما الطرح الثاني فكان 13+10+7 شرط ان يختار رئيس الجمهورية من حصته اي الوزراء السبعة، وزيراً من ضمن ثلاث وزراء تختارهم المعارضة، ما يعني حصولهم على 11وزيرا اي الثلث المعطل.  وقال: “ما حدا يروح للحوار للتذاكي على الثاني”. وتابع: “أما النقطة الثالثة فكانت مسألة قانون الانتخابات”.


ورداً على سؤال عما اذا كانت اللقاءات الرباعية قد أدت الى المزيد من الشرخ بين الفريقين اعتبر معوض ان ما يجري كل يوم يوضح مشروع المعارضة وتحديداً مشروع حزب الله في البلد، لافتاً الى ان تحرك حزب الله الظاهري امام الناس مختلف عن تحركه الحقيقي الذي يجسد مشروعه. معرباً عن رفض قوى 14 آذار للاغتيال السياسي ولو كنا على خلاف معه ومن ضمنه اغتيال عماد مغنية…


وآثر معوض على التأكيد بان حزب الله لن يقبل بأن يكون مجرد حزب لبناني تحت سقف نظام ديمقراطي لأنه يعتبر نفسه جزءاً من شبكة تتخطى لبنان ويريد استعماله كبقعة جغرافية لتنفيذ الحروب المفتوحة التي يدعو إليها.


وشدد على ان “ما بعد 14 شباط لن يكون مثل ما قبل 14 شباط” وان الحد الفاصل بالنسبة إلينا هو موعد القمة العربية في أواخر شهر بعد فشل المفاوضات الرباعية، مؤكداً على تنسك قوى 14 آذار بالمبادرة العربية التي هي الطريق الاقصر لحل الازمة السياسية اللبنانية واعادة اطلاق ديناميكية الدولة والمؤسسات وان اي حل آخر سيكون أكثر كلفة على كل اللبنانيين…


وأشار الى ان بعد القمة العربية لن تترك قوى 14 آذار الافاق السياسية مفتوحة واستمرار عملية التعطيل الى ما لا نهاية باعتبار ان اللبنانيين الذين شاركوا في ذكرى 14 شباط طالبوا بمواجهة مشروع التعطيل وهذا من مسؤولياتنا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل