
بقيت اجتماعات “اللقاء التشاوري الدائم” تحت المجهر السياسي بعدما تخوف بعض الاطراف من ان تكون مصوبة في اتجاه السراي، الا ان حركة الموفدين من اللقاء لا سيما وزير الاتصالات بطرس حرب نحو رئيس الحكومة تمام سلام وغيره من القادة بددت مناخ الالتباس وصوبت البوصلة نحو مسارها الصحيح بحيث كان تأكيد ان اللقاء لا يستهدف اي فريق وان الوزراء الثمانية مع مبدأ التوافق لا الاجماع، وضد “الفيتو”.
وكشفت اوساط قريبة من اللقاء لـ”المركزية” ان اعضاءه كانوا يعتزمون عقد الاجتماع الثالث في بكركي، بيد انهم عدلوا عن ذلك خشية تفسير الخطوة في غير محلها واعتبار بكركي طرفا او تفسير الاجتماع على انه محاولة لاقحام سيد الصرح البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في اي خلاف او اختلاف سياسي.
وليس بعيدا، قالت الاوساط ان الرئيس امين الجميل وفي اطار حراك اطراف اللقاء لتوضيح الالتباس السائد حول اهدافه ودوره سيزور رئيس الحكومة في السراي قبل انعقاد جلسة مجلس الوزراء للتشاور في الآلية الحكومية وشرح الاهداف الكامنة خلف التقاء الرئيسين ميشال سليمان والجميل والوزراء المستقلين.