#dfp #adsense

قيومجيان: عقدة باسيل الظاهرة تخفي وراءها تمسك “حزب الله” بوزارة الاتصالات

حجم الخط

قيومجيان: عقدة باسيل الظاهرة تخفي وراءها تمسك "حزب الله" بوزارة الاتصالات

رأى القيادي في "القوات اللبنانية" ريشار قيومجيان أنه لا يحق للنائب ميشال عون أن يقول إن عدم إعادة توزير جبران باسيل هو مسّ بموقع المسيحيين في السلطة، مشيراً إلى ان هذه العقدة الظاهرة التي تحمل اسم جبران باسيل تخفي وراءها عقداً مخفية.

قيومجيان، وفي حديث للـMTV، أشار إلى ان هناك ناحية غير مرئية وهي تمسك "حزب الله" بوزارة الاتصالات، وهي موقع متقدم لحزب الله للوصول إلى كل Data التي يحتاج إليها، لذا نرى دعم الحزب لمواقف العماد عون.

واستغرب قيومجيان انتقاد العماد عون للوزير زياد بارود، سائلاً: "ألا يمثل بارود المسيحيين"؟، مذكراً بأنه جرى الاتفاق مسبقاً على ان الحقائب السيادية المختلف عليها تكون من حصة رئيس الجمهورية للمحافظة عليها، وبالتالي تعزيز موقعه في السلطة.

وأعرب عن أسفه لربط مسألة تشكيل الحكومة بالتطورات الاقليمية على الرغم من أن لبنان ليس جزيرة نائية بعيدة عن محيطها، إلا ان الواجب هو الاتفاق بين اللبنانيين، مستشهدا في هذا السياق بكلام البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير بأن هناك أكثرية يجب ان تحكم وأقلية تعارض، مؤكداً ان البطريرك يعتمد في كلامه على التجارب التاريخية لتشكيل الحكومات في لبنان.

وعن مصير 14 آذار بعد 2 آب، أكد قيومجيان ان 14 آذار حية تُرزق، وهي منطق سياسي ينادي بالسيادة والاستقلال، لافتاً إلى انه آن الآوان كي نكون أسياد قرارنا وأن نبني الدولة، مشدداً على ان المحافظة على روحية 14 آذار هي الأساس. وقال: "هناك إرادة لدى الفرقاء للمحافظة على هذه الروحية و14 آذار باقية كمشروع لبناء الدولة"، مشيرا إلى ان مواقف النائب وليد جنبلاط الأخيرة أي الخروج من 14 آذار ستؤثر بطريقة أو بأخرى على 14 آذار لكنها لن تستطيع القضاء عليها. ورأى ان أي مصالحة درزية مع طائفة اخرى يجب ان لا تكون على حساب المصالحة التاريخية التي تمت بين الدروز والمسيحيين في الجبل.

واضاف قيومجيان: "موقفنا واضح بالنسبة للعلاقة مع السوريين، نحن ضد عودة الوصاية السورية الى لبنان ولن نكون إلى جانب أي فريق لبناني سوف يساهم او يسهل عودة الوصاية السورية إلى لبنان، وسنتصدى لكل من سيساهم بهذه العودة أيا كان موقعه أو خطابه، فهذا خط احمر".

واشار الى ان : "هناك تسويق لاتفاق أميركي سوري فرنسي ودولي بعودة الوصاية السورية إلى لبنان لزرع الخوف والخضوع لدى القادة اللبنانيين، وهذا الأمر غير صحيح إطلاقاً"، مؤكدا ان لبنان بلد سيّد حرّ ومستقل ولن يكون هناك أي صفقات على حسابه، لافتا إلى ان الليونة في التعاطي السياسي لا تفترض التخلي عن الثوابت الوطنية.

واعتبر القيادي في "القوات اللبنانية" أن هناك إساءة فهم للموقف الأميركي، مشيراً إلى ان الانفتاح الأميركي على سوريا لا يعني إعادة تسليم الملف اللبناني إلى السوريين، واضعاً مشكلة تأليف الحكومة في هذا السياق.

المصدر:
نهار الشباب

خبر عاجل