#adsense

منشآت النفط في طرابلس تحذر من كارثة إنسانية كبرى بسبب التعديات

حجم الخط

اعلنت ادارة منشآت النفط في طرابلس والزهراني ان وسائل اعلام معلومات افادت عن عدد كبير من التعديات على عقار خط أنابيب النفط الممتد من الحدود اللبنانية السورية حتى منشآت النفط في طرابلس بطول حوالى 30 كيلو مترا وعرض 30 مترا.

واكدت إدارة المنشآت صحة هذه المعلومات، معتبرة ان أن هذه التعديات، اضافة الى المنظار القانوني باعتبارها غير شرعية، تهدد بحصول كارثة انسانية كبرى وتعتبر بمثابة قنبلة موقوتة تهدد حياة مواطنين لبنانيين ونازحين سوريين متعدين على هذا الخط، نظرا الى وجود خط الغاز الطبيعي الذي يحتوي على غاز مضغوط على 20 بار لدواع تقنية ضرورية، وقابل للانفجار ونشر السموم في حال تعرضه لأي ثقب أو تسرب بفعل تدخل خارجي.

واوضحت أنها قامت منذ البدء بتنفيذ مشروع خط الغاز بمراجعة الأجهزة المعنية من جيش وقوى أمنية أخرى للعمل على ازالة هذه التعديات، دون أي جدوى، ثم قامت بمراجعات عديدة وأرسلت كتبا رسمية في هذا الشأن الى كل من رئاسة الحكومة ووزارة الداخلية ومحافظ الشمال لتوضيح مخاطر استمرار هذه التعديات والمطالبة بإعطاء التوجيهات اللازمة لإزالتها. ورغم التجاوب مع هذا المطلب وإعطاء التوجيهات اللازمة في شأنه، لم تتم إزالة هذه التعديات، بل تفاقمت. كما ان ادارة المنشآت رفضت رسميا طلب مفوضية اللاجئين باستئجار مساحات لاقامة مخيمات للنازحين السوريين، وأبلغت الجهات الرسمية بذلك، الا ان كل ذلك لم يمنع من نشر الخيم على الخط. ولدى استمرار التعديات وجه وزير الطاقة والمياه الاستاذ ارثيور نظريان كتابا الى رئيس هيئة القضايا في وزارة العدل، مرفقا بتقرير عن التعديات أعدته ادارة المنشآت، يطلب فيه “اتخاذ الادعاء الشخصي بحق كل من يقوم بمثل هذه التعديات وملاحقته جزائيا وتكليف الجهات القضائية المعنية العمل على رفع هذه التعديات لما تسببه من خطر على السلامة العامة”.

وشددت على أنها عملت وتعمل جاهدة لازالة هذه التعديات وتلافي مخاطرها، آملةً تجاوب الجهات المعنية ورفع التعديات حفاظا على السلامة العامة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل