
أقامت منسقية “تيار المستقبل” في لندن – كندا حفل عشاء، بمناسبة الذكرى العاشرة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، بمشاركة النائب محمد الحجار والإعلامي نديم قطيش، وحضور وزير الدولة للعلوم والتكنولوجيا ايد هولدر، النواب سوزان تروب، إيرين ماثيسين وباتريك براون، رئيس شرطة لندن- كندا جون بير، نائب المحافظ مورين كاسيدي، المستشار مو صالح، رئيس المحافظين في المقاطعة باتريك براون، وإمام المركز الإسلامي في جنوب غرب أنتاريو الشيخ جمال طالب، راعي الكنائس المارونية في جنوب غرب اونتاريو الخوراسقف شارل سعد، رئيس المعهد الإسلامي لحوار الأديان منير القاسم، رجل الأعمال حسان صوفان، ممثلين عن جامع لندن، الكنيسة المارونية، النادي اللبناني الكندي، المعارضة السورية، الجالية العربية الكندية، النادي الفلسطيني الكندي والجالية اليمنية، وفد من “حزب القوات اللبنانية”، وفد من منسقية “تيار المستقبل” في تورنتو، منسق لندن عصام مراد وأعضاء المنسقية ومناصرين وحشد من أبناء الجالية.
ثم وقف الجميع دقيقة صمت عن روح الرئيس الشهيد الحريري، وتم عرض فيلم وثائقي عن حياته، القى بعده الحجار كلمة قال فيها: “تمارس علينا حاليا داعشية سياسية تتمثل بقطع رأس الدولة عبر منع انتخاب رئيس للجمهورية من قبل من يعطلون الدولة ومؤسساتها. ليس مقبولا أن تبقى الدولة من دون رئيس، لأن ذلك يعني غياب الإستقرار، كما يعني أن يبقى اللبناني غير مطمئن إلى مستقبله”.
أضاف: “للأسف، هناك أطراف تعمل على توظيف موضوع رئاسة الجمهورية كورقة على طاولة مفاوضات السلاح النووي الإيراني لمصلحة إيران التي تسعى لفرض نفوذها في المنطقة. إيران ليست عدوتنا، لكن عليها أن تتوقف عن التدخل في شؤوننا. ما علاقة إيران بالعراق؟ باليمن؟ بالبحرين؟ بسوريا؟ بلبنان؟ لتبق إيران داخل حدودها فتزول عندها المشكلة في ما بيننا. لن نسمح بأن تحقق إيران مصالحها ونفوذها على حساب شعوبنا، وهو أمر سنواجهه حتى آخر نقطة دم تجري في عروقنا”.
وعن الحوار القائم بين “تيار المستقبل” و”حزب الله”، قال: “الحوار يهدف الى تنفيس الإحتقان الداخلي، لأن التوتر ينذر بالإنفجار، كما يهدف الى تأمين انتخاب رئيس للجمهورية، ونحن نؤيد كل الحوارات الأخرى في هذا الإطار”.
وفي ما يتعلق بمبادرة الرئيس سعد الحريري لوضع استراتيجية وطنية لمكافحة الإرهاب، أكد “ان المدرسة الحريرية التي أسسها الرئيس الشهيد وحمل لواءها الرئيس سعد الحريري تعتبر أن الخيارات الكبرى تحددها مصالح الناس ومصالح الوطن، ولكن علينا أن نعرف أن هذه الإستراتيجية لا تكون على شاكلة تعالوا لنقاتل جميعا في العراق أو سوريا أو غيرها أو أن نخيف الناس أو عبر سرايا المقاومة، فالاستراتيجية لا تكون إلا عبر الجيش والقوى الأمنية الشرعية”.
وختم: “من غير المنطقي أن أدعوكم كمغتربين إلى العودة إلى لبنان في هذه الظروف، إلا انني أتمنى عليكم أن تبذلوا الجهود لتكونوا في مواقع عامة متقدمة في هذا البلد الذي يحتضنكم، وهكذا تتمكنون من خدمة لبنان”.
وتخلل الحفل تقديم المنسق عصام مراد دروعا تذكارية لكل من الحجار، قطيش وصوفان، كما قدم صوفان بدوره، لكل من الحجار وقطيش، هدية عبارة عن صحن مرصع بالذهب طبع عليه شعار مدينة لندن- كندا.
ثم تم قطع ثلاث قوالب حلوى تمثل أعلام كندا ولبنان و”تيار المستقبل”، ودعي الحضور الى مأدبة عشاء.