#adsense

“المستقبل”: التدخل الايراني في الدول العربية يسبب الفتن والحروب

حجم الخط

عقدت كتلة المستقبل النيابية اجتماعها برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة واستعرضت الاوضاع في لبنان والمنطقة. وفي نهاية الاجتماع اصدرت بيانا تلاه النائب خالد زهرمان اشار فيه الى انه “مع حلول الذكرى العاشرة لانتفاضة الاستقلال الثاني التي قال فيها الشعب اللبناني كلمته في لحظة تاريخية نادرة، حين اعلن التمسك بلبنان الوطن السيد العربي الحر الديمقراطي المستقل”.

واضاف: “تعتبر كتلة المستقبل ان الكلام الذي اعلنه دولة الرئيس سعد الحريري إثر اجتماعه بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة، عن ضرورة وأهمية تضامن الإعتدال في مواجهة التطرف والإرهاب بأنواعه مِن كل الجهات والاطراف، هو موقف يشكل في هذه الفترة البوصلة الاساسية لعمل القوى الوطنية في مواجهة من يحاولون اختطاف الدين”.

وتابع: “ترحب الكتلة بعودة الحكومة الى عقد اجتماعاتها لتسيير عجلة الدولة ومصالح المواطنين على قاعدة الالتزام بالدستور وعدم ابتداع سوابق واعراف جديدة، والتي من شانها زيادة التعقيدات التي تكبل وتعطل عمل الدولة والمؤسسات “.

وقال: “توقفت الكتلة امام اهمية الموقف الذي اعلنه امين عام الجامعة العربية نبيل العربي خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب، من “ان هناك حاجة ماسة الى إنشاء قوة عسكرية عربية مشتركة لمواجهة جميع أنواع الارهاب والتدخل غير الشرعي الذي تواجهه الدول العربية”.

اضاف: “ان الكتلة، ومع تأكيدها على أن القضايا الأساسية التي هي موضوع ربط نزاع مع حزب الله، فإنها تكرر التزامها بالحوار الجاري والذي تعتبره مدخلاً للمساهمة في حل معضلتين اساسيتين محدقتين بلبنان وهما استمرار الشغور في سدة الرئاسة والاحتقان المذهبي.

واشار الى أن “الكتلة تدين الكلام الذي صدر عن علي يونسي، مستشار الرئيس الإيراني حسن روحاني، والذي اعتبر فيه إن “كل منطقة الشرق الأوسط إيرانية” وأن “إيران اليوم أصبحت امبراطورية كما كانت عبر التاريخ وعاصمتها بغداد حاليا، وهي مركز حضارتنا وثقافتنا وهويتنا اليوم كما في الماضي” مؤكدا السعي وراء إنشاء امبراطورية فارسية جديدة، على كامل أراضي عدة دول عربية. إن الكتلة تعتبر ان هذا الكلام يكشف بشكل حاسم التدخل الايراني الفاضح في شؤون الدول العربية وتحديداً العراق وسوريا ولبنان وفلسطين واليمن والبحرين وما يتسبب به هذا التدخل المرفوض من مخاطر وفتن وانقسامات وتقسيم وتقاسم وحروب. إنه في الوقت الذي يكرر فيه الإيرانيون ووكلاؤهم المحليون، وبطريقة استعراضية ادعاءهم مواجهة الارهاب، نراهم يمارسون سياسات في القول والفعل لا يمكن إلا ان تصنف في خانة تغذية التطرف والارهاب وفي خدمة مشروع ايران التوسعي الامبراطوري، وهذا ما تمثله ايضا عراضات الجنرالات الايرانيين في قيادة المعارك على ارض العراق الشقيق”.

وأكد أن “الكتلة تشجب حملات التطهير المذهبي والقتل العشوائي التي ترتكبها ميليشيات الحشد الشعبي في العراق بحق السكان المدنيين في المناطق التي يتم استعادتها من سيطرة تنظيم داعش. ان هذه الحملات، التي أكدتها المنظمات الدولية وكذلك نائب الرئيس العراقي، تثبت الحاجة الى مواجهة انواع الارهاب كافة التي تقوم به كل من ميليشيات مدعومة من الدولة الايرانية من جهة أولى ومن تنظيمات التطرف والارهاب كداعش ومثيلاتها من جهة ثانية”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل