.jpg)
أعلنت الأمانة العامة لقوى 14 آذار أن “رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون لا يهمل أي وسيلة من أجل الوصول إلى رئاسة الجمهورية، موزعا مواقف انتخابية على الجميع. وكان آخرها أنه أوكل وظيفة الدفاع عن لبنان إلى “حزب الله”، واختار محور “حزب الله” من أجل محاربة “داعش” وإسرائيل، متناسيا ما تمليه عليه صفته قائدا سابقا للجيش”.
وأضافت “لقد تبنى عون، بغية محاولة الوصول إلى بعبدا، مقايضة ترتكز على إعطاء جزء من السيادة لمصلحة ميليشيا، مقابل جزء من المكاسب، فلا مكاسب على حساب سيادة الدولة الموكلة حصرا، وفقا للدستور، حماية لبنان واللبنانيين”.
وتابعت ” يأتي هذا الموقف في لحظة إقليمية دقيقة تتطلب الرصانة والحكمة من أجل الحفاظ على لبنان وسلمه الداخلي، ومن أجل الإبتعاد عن إقحام المجتمعٍ اللبناني بأكمله في الأتون السوري والصراع في وعلى المنطقة، وبعدما برزت بالملموس نيات ايران التوسعية المرتكزة على مجموعات عسكرية منها “حزب الله” على حساب الهويات الوطنية في اليمن والعراق وسوريا ولبنان وفلسطين”.
وطلبت الأمانة العامة من المدعوين إلى مؤتمرها الثامن في مجمع البيال يوم السبت المقبل “تأكيد التزامهم لبنان الرسالة، وقيام دولة واحدة وجيش واحد وقرار واحد في وجه كل السلاح، لجعل التجربة اللبنانية نموذجا عصريا لحل أزمات المنطقة”، مرحبة “بتوسيع أطر العمل داخل 14 آذار، بحيث تشارك في رسم سياستها نخبة اللبنانيين المقيمين والمغتربين حول العالم”.
وأكدت أن “إجماع اللبنانيين، مسلمين ومسيحيين، في صورة واحدة وحول مشروع واحد قضيته الأساسية لبنان هو الضمان الوحيد لنا جميعا. وكما صنع شعب الاستقلال معجزة إجبار جيش النظام السوري على الخروج من لبنان، فهو صامد عنيد في وجه السلاح غير الشرعي وفي وجه رغبات القوى الإقليمية الإلغائية وسيكون دوما ظهير دولته ودستوره ومؤسساته”.
وقال منسق منسّق الأمانة العامة لفريق 14 آذار فارس سعيد، ردا على أسئلة الصحافيين عن تعطيل جلسات انتخاب رئيس الجمهورية إنه : “يجب أن نحدد أولا من يعطل الجلسات، وهو الثنائي “التيار الوطني الحر” و”حزب الله”، ويعطلان الإنتخابات لأجندة غير وطنية وغير لبنانية وربما مرتبطة بالمفاوضة القائمة بين الولايات المتحدة وإيران، وبالتالي هذا الثنائي ربط إيران ومصالحها ومصلحة اللبنانيين فيها بدل أن يكون اللبنانيين مرتبطين بمصلحتهم وفقا لما تمليه عليهم رغباتهم والتزاماتهم الوطنية”.
وأضاف أن “عون، بشكل واضح وملموس، يجري مقايضة بإعطائه جزءا من السيادة لفريق، ليستطيع أخذ جزء من المكتسبات، وسيعطي جزءا من السيادة ولن يأخذ أي مكتسبات، وهذه المعادلة نعيشها منذ عام 1960. وهناك فريق، تحت شعار البراغماتية السياسية، يقول نحن مستعدون للتعامل مع الأمر الواقع، وبالتالي لا مجال إلا للتعامل مع “حزب الله”، وهذه المعادلة إذا أردت إجراؤها اليوم مع “حزب الله” فلماذا لم نجريها البارحة مع السوريين؟”. وأكد “أننا لن نتنازل عن السيادة، وكل نبض 14 آذار والذين ناضلوا ونزلوا إلى ساحة 14 آذار، ليؤكدوا عدم التنازل عن السيادة واستقلال لبنان”.