
شدد المطران سمير مظلوم, على أن “البطريرك بشارة الراعي لا يطلب منه عبر الإعلام ماذا سيقول, أو ماذا سيفعله, أو أن يؤمر بأن يقول كذا وكذا”, مشيراً إلى أنه ليس هناك عادة أن يسمي البطريرك أحداً, أو أن يشير بالاسم إلى هذا أو ذاك, لأن موقعه الديني والوطني يمنعه من ذلك.
وقال لـ”السياسة”: علينا أن نبيّن أين “العلة” ومكان وجودها لنعالجها معاً, لأن الكل مقصر في هذا المجال”. وعن قرب إنجاز الاستحقاق الرئاسي, رأى مظلوم أن لا وجود لبوادر إيجابية توحي بإنجازه في وقت قريب, “خاصة أننا نراقب الأوضاع ولا شيء يبشر بالخير”. وعن النصائح التي تأتي من الخارج للبنانيين عامة والمسيحيين بشكلٍ خاص بضرورة إنجاز هذا الاستحقاق والتطلع إلى ما يجري من حولهم, أمل مظلوم أن يستشعر النواب بهذا الخطر وأن يتوجهوا جميعاً إلى المجلس وينتخبوا رئيس الجمهورية, لأن مسؤوليتهم الوطنية تحتم عليهم ذلك.