مقتل 23 شحصا في هجمات نفذها مسلحون أثناء الانتخابات الافغانية
اعلن اعضاء في الحكومة ان تسعة مدنيين وتسعة من رجال الشرطة وخمسة جنود قتلوا في سلسلة هجمات نفذتها مسلحون في افغانستان في يوم الانتخابات. وجاء ذلك عقب ساعات من إغلاق صناديق الاقتراع وبدء عمليات فرز الأصوات.
وعلى الرغم من أعمال العنف قالت منظمة الامم المتحدة ان هناك مؤشرات مشجعة على ارتفاع نسبة الاقبال على المشاركة في الانتخابات.
واكد عليم صديقي المتحدث باسم بعثة الامم المتحدة في كابول ان الغالبية العظمى من مراكز الاقتراع تمكنت من فتح أبوابها وتسلمت المواد الخاصة بعملية الاقتراع، مضيفاً "نشهد طوابير آخذة في التشكل عند مراكز الاقتراع في الشمال وأيضاً في العاصمة بل وفي الشرق أيضاً، وهو شيء مشجع".
وأدلى الرئيس حامد كرزاي بصوته تحت حراسة مشددة في مدرسة ثانوية بكابول. واوضح للصحافيين انه يأمل أن يفوز بأغلبية مطلقة من الجولة الاولى، ويواجه تحديا قويا بشكل غير متوقع من وزير الخارجية السابق عبدالله عبدالله.
وتشير استطلاعات للرأي الى أنه ربما لا يحصل على العدد الكافي من الاصوات ليتجنب جولة اعادة يرجح أن تجري في تشرين الاول ولا يتوقع ظهور النتائج الاولية قبل أسبوعين على الاقل.