#dfp #adsense

المسؤول الإعلامي لليونيفيل: لا داعي للقلق من التصعيد رغم التوتر في الايام الاخيرة

حجم الخط

المسؤول الإعلامي لليونيفيل: لا داعي للقلق من التصعيد رغم التوتر في الايام الاخيرة

 

رأى المسؤول عن المكتب الإعلامي لقوات الطوارىء الدولية العاملة في الجنوب فيراج سينغ انه “على الرغم مما شهدته الأيام الأخيرة من درجة عالية من التوتر والترقب لدى السكان المحليين في جنوب لبنان، لا وجود لأي سبب للقلق من أي تصعيد”.

 

وقال في حديث صحافي في مقر القوات الدولية في الناقورة: “لقد شاهدنا وضعا مستقرا خلال الـ18 شهر الماضية، ونحن على اتصال دائم بجميع الأطراف، وكنا ولا نزال، وقد أكد هؤلاء الأطراف مجددا التزامهم التام القرار 1701 واستمرار مهمة اليونيفيل مع القوات المسلحة اللبنانية لضمان استمرار الوضع المستقر”.

 

وأضاف: “من المهم جدا ومن الواضح في هذه المرحلة، ومن خلال الإتصالات بكل الأطراف، أن لا أحد يريد حربا أو تصعيدا في جنوب لبنان، وبغض النظر عن وقوع حرب أو أي أمر ممكن أن يحصل، وعندما يتعرض السكان في منطقة عمليات اليونيفيل لأي خطر محدق أو مباشر، فإن القرار 1701 يعطي الطوارىء السلطة والمسؤولية للتصرف من أجل حماية هؤلاء المدنيين، بالاضافة الى ان القرار 1701 خول اليونيفيل استعمال القوة من أجل حمايتهم”.

 

وإذ رأى سينغ ان “الوضع في جنوب لبنان كان مستقرا خلال الـ18 شهرا الماضية بفضل الجهود الحثيثة للقوات المسلحة اللبنانية بدعم كامل من اليونيفيل”، اعتبر أن “التطورات الأخيرة أحدثت نوعا من التحسب لدى المواطنين ودرجة عالية من التوفر في المنطقة”، لافتا الى ان “اليونيفيل تأخذ هذا الأمر في الحسبان في عملياتها، وقد زادت من وتيرة عملياتها على الأرض بالتنسيق مع القوات المسلحة اللبنانية من خلال دوريات مشتركة مع الجيش اللبناني او من خلال العمليات المشتركة”.

 

وشدد على “قنوات التنسيق والارتباط والتواصل التي تقوم بها اليونيفيل مع جميع الأطراف، والتي أعربت عن إلتزامها الكامل القرار 1701 ومهمة اليونيفيل”.

 

وقال: “هناك أمر مهم جدا يجب عدم نسياته، عندما أصدر مجلس الأمن الدولي القرار 1701 كان الإتفاق مع الحكومة اللبنانية، حيث اتخذت جميع قرارات مجلس الوزراء بين تموز وآب 2006 في حضور جميع الأطراف السياسية اللبنانية وموافقتها، ومن ضمنها “امل” و”حزب الله” اللذين كانا مشاركين في الحكومة، وكان القرار بالإجماع على القرار 1701 الذي لا يزال على حاله ولم يتغير، على الرغم من أن بعض الأطراف لم تعد ممثلة بالحكومة اللبنانية”.


وأضاف: “إن الحكومة الإسبانية وسفارتها في بيروت واليونيفيل أيضا أكدت أن لا نقاش في انسحاب الوحدة الإسبانية من اليونيفيل، بالعكس اسبانيا ملتزمة أكثر من أي وقت مضى مهمتها في الطوارىء والتي هي جزء من التزامها للمجتمع الدولي، وهي لا تفكر أبدا في الإنسحاب، وهذا ينطبق أيضا على كل الوحدات المشاركة في اليونيفيل. وهناك 28 دولة مشاركة، وهذا أكبر عدد في العالم شارك في مهمات حفظ السلام، والجميع شددوا على التزام مهمة اليونيفيل”.


وفي رده على سؤال آخر، أكد سينغ “أن مهمة اليونيفيل واضحة جدا وتشمل المنطقة الواقعة بين نهر الليطاني والخط الأزرق، وان اليونيفيل لم تشاهد أي إثبات على نقل أي سلاح غير مصرح به تم نقله في منطقة عملها، إنما وجدنا بعض الأسلحة والمخازن القديمة خلال عمليات مشتركة مع الجيش اللبناني”، نافيا وجود إثباتات “لنقل أسلحة جديدة غير مرخص لها في منطقة عمل الطوارىء”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل