
في الذكرى الخامسة لانطلاقة الثورة السورية في 15 آذار 2011، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 215518 شخصاً.
وقد توزعوا على الشكل التالي:
الضحايا المدنيون: 102831، بينهم 10808 أطفال، و6907 أنثى فوق سن الثامنة عشر، و36722 من مقاتلي الكتائب المعارضة.
الضحايا المنشقون المقاتلون: 2505
الخسائر البشرية في صفوف قوات النظام السوري: 46138.
الخسائر البشرية من عناصر جيش الدفاع الوطني وكتائب البعث واللجان الشعبية والحزب السوري القومي الاجتماعي و”الجبهة الشعبية لتحرير لواء اسكندرون” والشبيحة، والمخبرين الموالين للنظام: 30662.
مقاتلون من “حزب الله” اللبناني: 674.
مقاتلون موالون للنظام من الطائفة الشيعية من جنسيات عربية وآسيوية وايرانية، ولواء القدس الفلسطيني ومسلحون موالون للنظام من جنسيات عربية : 2727.
مقاتلون من الكتائب الإسلامية المقاتلة والدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وجنود الشام وجند الأقصى وتنظيم جند الشام والكتيبة الخضراء، من جنسيات عربية وأوربية وآسيوية وأميركية واسترالية: 26834.
مجهولو الهوية، موثقون بالصور والأشرطة والمصورة: 3147؟
وأشار إلى أن هذه الإحصائيات التي تمكن المرصد من توثيقها لا تشمل مصير أكثر من 20 ألف مفقود داخل معتقلات قوات النظام وأجهزته الأمنية، وآلاف آخرون فُقِدوا خلال اقتحام قوات النظام والمسلحين الموالين لها لعدة مناطق سورية، وارتكابها مجازر فيها، كما لا تشمل أيضاً، مصير نحو 7 آلاف أسير من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
بالإضافة للخسائر البشرية الفادحة، خلال السنوات الأربع الفائتة، فإن هناك أكثر من مليون ونصف من السوريين، أصيبوا بجراح مختلفة وإعاقات دائمة، وشرد ملايين آخرين منهم، بين مناطق اللجوء والنزوح، ودمرت البنى التحتية والأملاك الخاصة والعامة.
وقال المرصد انه “على الرغم من يأسنا من المجتمع الدولي، وقناعتنا بتقاعسه عن مساعدة أبناء الشعب السوري، للخلاص من الظلم والظلام، والانتقال إلى دولة الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة، فإننا في المرصد السوري لحقوق الإنسان، سوف لن نتوقف عن العمل مع المنظمات الفاعلة على الساحة الدولية، من أجل الضغط على أعضاء مجلس الأمن الدولي، لحثهم على إصدار قرار ملزم، لوقف القتل الممنهج والتهجير والتشريد بحق أبناء الشعب السوري، وإحالة ملف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت في وطننا سوريا، ونقول لأعضاء مجلس الأمن الدولي، ألا يكفيكم استشهاد وجرح وتشريد أكثر من نصف أبناء الشعب السوري، لكي تتحركوا، لإيقاف المجرمين عن ارتكاب المزيد من الجرائم، بحق أبناء هذا الشعب المنكوب”.
الى ذلك وفي مجزرة جديدة قتل 18 شخصاً على الأقل، وأصيب ما لا يقل عن 100 آخرين بجراح بينهم أطفال ومواطنات، جراء تنفيذ طائرات النظام الحربية أربع غارات على مناطق في مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية، وعدد الضحايا مرشح للارتفاع بسبب وجود عشرات الجرحى في حالات خطرة.