
نقلت صحيفة “المستقبل” عن زوار رئيس مجلس النواب نبيه بري أنه “أعرب عن قلقه من مآل الأوضاع اللبنانية، فلبنان وضعه صعب ومعلّق، ليس فقط بسبب خطر “داعش” الإرهاب الذي تحتاج مواجهته إلى سنوات من المواجهة العسكرية والأمنية والمعالجة الاقتصادية والثقافية والتربوية، بل لأنّ هناك أيضاً “داعش” آخر على المستوى السياسي الداخلي يتمظهر في الفراغ الرئاسي والتعطيل المؤسساتي”.
وشدد بري، في معرض إشادته بمتانة الجيش وقوّته في المعركة مع الإرهاب، على وجوب دعم المؤسسة العسكرية وتحصينها في وجه “داعشيّ” الإرهاب والفراغ، مبدياً في هذا المجال تأييده تمديد ولاية قائد الجيش العماد جان قهوجي، وكذلك التمديد للمدير العام للأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص.
وإذ رفض اعتبار الحوار الجاري في عين التينة بين “تيار المستقبل” و”حزب الله” بمثابة “حبّة أسبرو” في ظل المعضلات والمخاطر الراهنة والداهمة، شدّد بري على نجاعة هذا الحوار وأهميته «بدليل النتائج التي حقّقها وصولاً إلى بلوغه حالياً مرحلة البحث في استحقاق رئاسة الجمهورية”.
إلى ذلك، رصد زوار بري “علامات استفهام وقلق” مرسومة في مقاربته مكانة الملف اللبناني على خارطة الاهتمامات الدولية، ناقلين في هذا المجال طرحه “جملة تساؤلات” وحدها الأيام المقبلة كفيلة بكشف الإجابات عليها وأبرزها ما أثاره حول مدلولات توقيت قرار الإدارة الأميركية تغيير سفيرها في لبنان دايفيد هيل من منطلق التساؤل: “إذا كان مفهوماً أنّ ذلك يأتي في سياق ترفيع هيل وترقيته على سلّم العمل الديبلوماسي، لكن ما هو غير معلوم بعد ما الذي يعنيه اتخاذ مثل هذا القرار في هذا التوقيت بالذات بالنسبة للبنان؟”.