أصدرت مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان، تقريرا أسبوعيا عنوانه “جوانب الضعف لدى النازحين السوريين في لبنان”.
وخلص تقييم العام 2014 إلى أن الظروف المعيشية للنازحين السوريين المقيمين في لبنان قد تدهورت خلال العام الماضي، وذلك على الرغم من المساعدات الجارية. وكشف التقييم أن إمكانية الوصول إلى فرص العمل محدودة وهي قد اقتصرت بشكل رئيسي على أعمال قصيرة الأجل غير كافية لتغطية المصاريف الشهرية للأسر: 49 في المائة من الأسر تعيش تحت خط الفقر المدقع في لبنان. كما استُنزفت مدخرات أسر النازحين ومقتنياتهم إلى حد كبير، مما أدى إلى اللجوء إلى تدابير متطرفة للتمكن من تغطية نفقاتهم: التسول، عمالة الأطفال، الخ. في العام 2014، ارتفعت نسبة الأسر التي لجأت إلى هذا النوع من استراتيجيات المواجهة بثمانية في المائة مقارنة بالعام 2013. وباتت قسائم المواد الغذائية، تليها بنسبة أقل القروض والديون، مصدر الرزق الرئيسي لعدد متزايد من النازحين: فقد زادت نسبة العائلات التي أفادت عن اعتمادها على القسائم الغذائية كمصدر رزقها الرئيسي من 28 في المائة في العام 2013 إلى 40 في المائة في العام 2014.