سعد: الأقلية تترجم نيات النظام السوري إعتبر عضو “اللقاء الديموقراطي” النائب أنطوان سعد “أن الأقلية اليوم تترجم نيات النظام السوري من جهة وترفع المسؤولية التعطيلية عنه من جهة أخرى، للايحاء أن الصراع داخلي فقط، ولا علاقة لدمشق أو طهران بما يجري على الساحة اللبنانية، خصوصا قبل انعقاد القمة العربية التي تعيش مأزقا حقيقيا، في وقت أنها ستنعقد في دمشق التي تعيش الإزدواج في الإنتماء إلى طهران وإلى تل أبيب، وتراوغ في لبنان على عامل الوقت، وتبذل أقصى الجهود لنسف المحكمة الدولية وتستعجل الفتنة في لبنان، وتدفع بالموالين لها إلى الهاوية وإلى الصدام مع أكثرية اللبنانيين، لتحسن شروطها التفاوضية، وتبقي لبنان في حالة استنفار أمني على الحدود وفي الداخل وفي العاصمة بيروت، لتتمكن من الإمساك بالقرار الداخلي عبر أدواتها وميليشياتها الداخلية التي تتسلح بشكل يومي، من حزب الله ومن المخابرات السورية”.
وشدد في تصريح اليوم على “ضرورة وعي اللبنايين على مختلف إنتماءاتهم خطورة المرحلة وعدم الانجرار إلى الفتنة الداخلية التي ليست من مصلحة أي طرف لبناني”، مؤكدا “أن الخلاف السياسي يجب ألا ينقل إلى خلاف في الشارع أو في الأزقة أو في قطع الطرق وحرق الدواليب أو إلى حرب عصابات وميليشيات مسلحة.
ولفت إلى “أن المبادرة العربية أفشلها شكليا الأقلية وممثلوها، ولكن في عمقها تعود إلى أن النظام العربي في اتجاه والنظام السوري في اتجاه معاكس كليا، لكنها رغم كل العراقيل مستمرة، وهذا الدعم العربي للبنان يؤكد أن القرار العربي بحماية لبنان هو نهائي، لأن السوري يريد أن يسلخ لبنان عن انتمائه العربي ليلحقه بإيران كما التحق هو”.
وانتقد النائب سعد “تحول بعض القيادات إلى مجرد إحصائيين يلوحون بالشارع والشارع المقابل ويريدون تحويل لبنان ساحة مفتوحة للحروب، أي ساحة مفتوحة لمؤامرات جديدة يستفيد منها بشار الأسد ومحمود أحمدي نجاد ويستغلها العدو الإسرائيلي”، معتبرا “أن التهديد والوعيد وتدمير البلد ليس من مصلحة أي لبناني، فكفانا مغامرات ومؤامرات وحروبا مفتوحة، فلماذا الحروب المفتوحة فقط من لبنان؟”.