
إعتبر عضو كتلة “المستقبل” النائب أمين وهبي أن “كلام رئيس “كتلة الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد الأخير، أتى ردة فعل بعد شعور “حزب الله” بأن الحوار بدأ يضغط عليه، سيما بعد تعطيلهم القرارات المصيرية في حق الدولة ومؤسساتها، ومنها تعطيل انتخاب رئيس الجمهورية، فباتوا يريدون أي حجة لينقلبوا على الحوار، وهم ربما بدأوا يشعرون بأن هناك إمكانية لتقدم الملف النووي الإيراني ويحاولون الاستفادة من هذا التبدل في الموقف الدولي والتغيير في ميزان القوى”.
وأضاف وهبي في إتصال مع صحيفة “السياسة” الكويتية، إنه “عندما بدأ الحوار لم تعلن “14 آذار” ولا “8 آذار” حلَّ نفسيهما، وبالتالي لم يأت تشكيل “المجلس الوطني” بجديد على صعيد الانقسام السياسي في البلد، بل كل ما هنالك أن المجلس يسعى إلى إيجاد حلقة يتم فيها إشراك أكبر شريحة من القوى المستقلة، وأنا أستغرب ردة الفعل عليه وأعتبرها غير مفهومة”، مؤكدا أن “ما قامت به “14 آذار” لم يكن لتعطيل الأمور الخلافية بل لإيجاد الحلول لها، وكأنهم برد فعلهم يريدون حجة ليتخلصوا من الحوار أو أن يضغطوا لتحقيق بعض المكاسب”.
وشدد وهبي على “أننا ثابتون في مواقعنا ومستمرون في التمسك بالثوابت لمصلحة لبنان، ولن نشرع سلاحهم ولا احتكارهم قرار الحرب والسلم”.