#adsense

ايران امبراطورية من ورق

حجم الخط

اعلن علي يونسي مستشار الرئيس الإيراني بحماسة وثقة، عن عودة الامبراطورية إلايرانية قائلا: “إن إيران عادت إلى وضع الإمبراطورية، كما كانت طوال تاريخها”، مضيفاً “أن القادة في إيران كانوا على الدوام يتطلعون إلى القيادة عالمياً”، ومعتبراً أن “العالم برمته هو جزء من الشخصية الإيرانية”.

ترافق هذا التصريح مع زحف الجيش الامبراطوري باتجاه مدينة تكريت العراقية لفتحها خلال مهلة 72 ساعة كحد اقصى، حسبما صرح قادة جيش الامبراطورية. اعداد الارهابيين في مدينة تكريت حوالى 500 ارهابي بينما يتألف الجيش الامبراطوري من 35 الفاً من المقاتلين المجهزين بأفضل الاسلحة الاميركية.

في بداية الهجوم استطاع الجيش الامبراطوري تطويق المدينة، ومرت الايام والاسابيع من المعارك وما زال الجيش الامبراطوري على اطراف المدينة، الى ان اعلن وقف هجوم قواته بعد ان عجز عن اقتحام المدينة الصغيرة.

في سوريا لم يكن حظ جيش الامبرطورية افضل، فقد خاض في وقت سابق معارك شرسة في جنوب سوريا خسر خلالها اثنين من قادته وعشرات المقاتلين من دون احراز اي تقدم يذكر، اما في معارك ريف حلب خسر الجيش الامبراطوري مئات القتلى والجرحى وتم اسر العشرات.

في نظرة واقعية لسلاح جيش الامبرطورية، يتبين ان هذا الجيش هو جيش متواضع يعاني من نقص حاد بالاسلحة المتطورة. فسلاح المدرعات الايراني يتألف من مزيج من الدبابات الأميركية القديمة من طراز ام 48 وإم-60 ومن التي72 الروسية، فصناعة الدبابات في ايران ما زالت تعاني من العديد من المشاكل التقنية ومثالاً على ذلك دبابة ذو الفقار، هي دبابة إيرانية تزن حوالى 40 طناً. والدبابة الاصلية كان اسمها شير إيران بنسختين شير إيران 1 وكانت مجرد تطوير للتشفتين وشير إيران 2 كانت هي نفسها الدبابة “تشالنجر “1.

بعد نهاية الحرب العراقية – الإيرانية غير اسمها إلى الدبابة ذو الفقار. الدبابة مزودة بمدفع من عيار 125 ملم روسي الصنع.  ومزودة بمحرك ديزل روسي يصنع في إيران بترخيص من روسية. فالعبقرية الايرانية عاجزة عن اختراع مدفع او محرك دبابة.

اما سلاح الجو فحدث ولا حرج، هو سلاح متهالك من الطائرات ألاميركية من أنواع “إف – 4 فانتوم”، و”إف – 14 توم كات”، و”إف 5 “. قامت الحكومة الإيرانية بعقد صفقة مع الإتحاد السوفيتي والصين لصناعة قطع الغيار لصيانة طائراتها. اكثر الطائرات الايرانييه الضاربة قدرة هي عبارة عن 36 طائرة نو su-24mk. تم شراء 12 طائرة من الاتحاد السوفييتي و24 طائرة حصلت عليها ايران من العراق بعد فرارها خلال حرب الخليج.

استطاعت ايران تصنيع طائرات من دون طيار تحمل كميرات مراقبة، تستطيع حمل حوالى 50 كلغ من المتفجرات للقيام بعمليات انتحارية، تعد هذه الطائرات اهم انتاجات ايران الحربية. كما تصنع ايران مجموعة كبيرة من صواريخ ارض-ارض. تمتاز هذه الصواريخ بمدى قصير ومتوسط غير انها تعاني من مشاكل في الاتزان مما يجعلها غير دقيقة التصويب.

في المحصلة، جيش الامبراطورية الايرانية يعتمد على قوات برية مزودة بأسلحة تقليدية قديمة. عماد قوتها الخارجية هو الحرس الثوري الايراني الذي يعتمد اسلوب حرب العصابات، الارهاب، الاغتيال السياسي والرشوة في حروبه الارهابية لتدمير الدول العربية.

يدير الحرس الثوري الايراني اكبر شبكات تهريب المخدرات، اضافة الى شبكات تهريب الالماس وتبيض الاموال في مختلف انحاء العالم، فيجني ملايين الدولارات لتمويل عملياته التوسعية داخل الدول العربية عبر شراء الحلفاء (علي عبدالله الصالح في اليمن والكثير في لبنان) من جهة واغتيال اخصامه من جهة اخرى.

يعتمد الحرس الثوري على زراعة مجموعات ارهابية داخل الدول العربية، تقوم بتقويض الدول من الداخل امثال حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن.

ايران ليست امبراطورية فهي اشبه بدولة مافيا، جيشها مؤلف من عصابات مسلحة تمارس الارهاب والبلطجة داخل الدول العربية، ساعدها في الوصول الى ما هي عليه، التشتت والخيانة داخل الدول العربية من جهة وغباء ادارة الرئيس الاميركي براك اوبما من جهة اخرى.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل