
على صعيد الحوار، أكدت مصادر قريبة من عين التينة لصحيفة “اللواء” أن “اتصالات تجري مع تيار “المستقبل” و”حزب الله” من أجل تبريد الاجواء، والتمسّك بالحوار باعتباره أحد العوامل القليلة للحفاظ على الاستقرار الداخلي”.
واوضحت أنه “يتعيّن على الطرفين توحيد الخطاب لضمان استمرار الحوار”، معتبرة أن “تعطيله يحمل مخاطر في ظل الأحداث الأمنية التي تعصف في المنطقة من تفجيرات واغتيالات ومعارك”.
واكدت مصادر وزارية أن “الوضع داخل مجلس الوزراء مستقر، على الرغم من بعض الاعتراضات على بعض المواقف أو البنود المدرجة على جدول الأعمال، أو حتى على ما جرى في الجلسة الأخيرة، والذي لم يكن سوى مجرد “وضع النقاط على الحروف” من قبل الحزب و”المستقبل”، مشيرة إلى أن “ذلك لن يجرّ الحكومة إلى إشكالات وخلافات تهدد وجودها، وهذا الأمر يسري أيضاً على مسار حوار عين التينة”.
وأشارت مصادر كتائبية الى أن “وزراء الحزب سيعملون على المحافظة على سير عمل المناقصات داخل الإدارات العامة، انطلاقاً من مبدأ الحوكمة والشفافية وتأمين التوازن الطائفي”.