
توقف متابعون عند كلام قائد الجيش العماد جان قهوجي الجمعة أمام وفد نقابة الصحافة، في ما يتعلق بملف العسكريين المخطوفين لدى تنظيمي “النصرة” و”داعش”، وذلك عندما وصف “داعش” بالعصابات التي تهتم بالسرقة والخطف والاغتصاب ولا تلتزم اي وعد او قرار. واعتبروا انه اشارة متقدمة الى ان التفاوض مع “داعش” لا يتقدم، ولا التزامات جدية في التفاوض معه.
أما المخطوفون لدى “النصرة”، فان المعلومات تشير الى تقدم جدي في شأن تحريرهم، “ما لم تطرأ متغيرات مفاجئة لناحية الصدام المتوقع بين “داعش” و”النصرة”، وخسارة الأخير هذه الورقة الرابحة معه. وتؤكد المعلومات ان “جبهة النصرة” راغبة في تقدم المفاوضات والوصول الى حلّ للتخلص من عبء العسكريين الـ16 الذين تحتجزهم (وهم 13 دركياً و3 عسكريين)، خصوصاً في ظل تخوف من نشوب معارك مع “داعش” تؤدي الى خسارة “النصرة” مواقعها في منطقة القلمون، او نشوب معارك مع جيش النظام السوري و”حزب الله” تؤدي الى تراجع نفوذ الجبهة وخسارتها مواقعها.
وفي هذا الاطار، أعرب المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابرهيم أمس عن تفاؤله بسير المفاوضات، وقال ان لا عودة الى الوراء في عملية التفاوض لاطلاق العسكريين.