رأى عضو كتلة “الوفاء للمقاومة النائب علي فياض أن “بلدنا يمرّ في مرحلة دقيقة ومليئة بالتهديدات والتحديات من جراء ما يعصف في المنطقة من صراعات مفتوحة تهدد الكيانات والحدود والجماعات، وهي مرحلة تحولات مفتوحة على شتى الإحتمالات”، لافتاً إلى أننا “قد نجحنا نسبياً في حماية البلد من التداعيات الأمنية الخطيرة الحاصلة في المنطقة والتي حاولت الجماعات التكفيرية نقلها من سوريا إلى لبنان، وذلك عبر المقاومة التي أدت دوراً أساسياً في حماية البلد على عكس ما يدعي البعض، وعبر الجيش والأجهزة التي كان لها دورها الفعّال في ذلك أيضاً”.
وشدد النائب فياض خلال افتتاح إتحاد بلديات جبل عامل لمركزهالجديد في بلدة الطيبة الجنوبية على “ضرورة معالجة واحتواء الفجوات الموجودة بين اللبنانيين في علاقاتهم ببعضهم البعض، لأنها تشكل نقاط ضعف ترتدّ سلباً على الدولة والأمن والإستقرار”.
واكد أن “الحوار هو السبيل الأنجع لمعالجة هذه الفجوات كما أنه يجب أن يحاط ببيئة مؤاتية وإيجابية كي يكون أكثر إنتاجاً وفعالية”، داعياً إلى “السير في مسارين متوازيين في آن، هما الإسراع في مناقشة موازنة العام 2015 في مجلس الوزراء، بهدف إقرارها وتحويلها إلى المجلس النيابي للتصويت، والإسراع في استكمال مناقشة سلسلة الرتب والرواتب في اللجان المشتركة من خلال جلسات مفتوحة بهدف إحالتها إلى الهيئة العامة للمجلس النيابي لإقرارها، لافتاً إلى أن معالجة ما نختلف عليه تكون إما بالتوافق أو بالتصويت، لكن السلسلة يجب أن تصدر دون تلكؤ، لأن حقوق الناس مسألة تعلو على الخلافات السياسية، والفرصة مؤاتية للإتفاق على سلسلة واقعية توازن بين حقوق الناس وإمكانات الدولة، كما أن تحديد مصادر التمويل بات ناضجاً ومختمراً والإتفاق عليها غير مستبعد”.