
أكد رئيس الجمهورية السابق العماد ميشال سليمان أن الوفاء لشهداء الجيش اللبناني يكون من خلال إكمال المهمة التي أرسلناهم لها وعدم التخلي عن القضية.
وشدد سليمان في مقابلة عبر قناة “الجديد” ضمن برنامج “الأسبوع في ساعة”، على أن التضحيات لم تذهب سدىً وإلا لكان لبنان تفرقع قطعاً، متوجهاً إلى الأمهات بالقول: “نعتز بدم شهدائنا وأقول للسياسيين حرام إفتعال أمور لاستغلال دم الشهداء”، مؤكداً أن “من فر في معركة عبرا سيُلقى القبض عليه عاجلاً أم آجلاً”، داعياً إلى “تسليح الجيش وإقرار استراتيجية دفاعية لمكافأة الشهداء”.
ورداً على سؤال حول اللقاء الذي سيعلن عنه قريباً، أشار سليمان إلى أن هذا اللقاء سياسي لكنه غير حزبي، موضحاً أن المتطرفين لا يطيقون الوسطيين ومواقفي دائماً تصب لمصلحة لبنان.
وأضاف: “إذا اتهمت إنني “14 آذار” فهذه شهادة حسن سلوك لهم وإذا اتهمت إنني “8 آذار” فهذه شهادة حسن سلوك للفريق لهم أيضاً”.
ورداً على سؤال عن العلاقة مع رئيس جبهة “النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط، لفت إلى أنه كنا بصدد تشكيل جبهة وطنية مع جنبلاط ولكن خلافات ببعض الطوائف أدت إلى التأجيل.
ومن جهة ثانية، أكد سليمان أن “إعلان بعبدا شرف للبنان ووُصف من أرقى الوجوه الديمقراطية وهو ضروري اليوم أكثر من أي يوم”، لافتاً إلى أن “حزب الله” وكل القوى ستدرك لاحقاً أهميته.
وعن “داعش”، قال سليمان: “لا تخافوا لا من “داعش” ولا من غيره، ولبنان يثبّت دائماً في الأزمات أنه أقوى من غيره، وفي لحظة الخطر لبنان منيع”، مشدداً على أنه رفض التمديد منذ البداية ولم يكن ساعياً له.
وأشار إلى أن النائب عاصم قانصو اتهموه بالخيانة العظمى، كما اتهمت من شخص لا أريد تسميته بالمحاكمة لأنه قال ليس هناك من “قاعدة”، قائلاً: “إذا عضني الكلب ما بعضو”، ومشيراً إلى أنها موجهة إلى أي أحد يسيء له.
وأضاف: هناك أعضاء في “8 آذار” أرادوا تحطيم رئاسة الجمهورية، وحتى تمسكي بالتمديد أرادوا تحويره. أنا تنازلت لعون من خلال عدم التمديد لي، فماذا يريد، يريد تثبيت الفراغ الرئاسي؟