
قال عضو كتلة “المستقبل” النيابية النائب محمد الحجار: “إننا نعول كثيرا على دور المحكمة الدولية الخاصة بلبنان لإحقاق الحق واظهار الحقيقة كاملة في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد الحريري, ولا شك ان شهادة الرئيس السنيورة مهمة جدا بالنسبة الى الموقع الذي كان يشغله نظراً لقربه من الرئيس الشهيد واطلاعه على خفايا كثيرة قد تفيد المحكمة”, معتبراً أن الحملة التي استهدفت السنيورة في الايام الماضية هدفت الى تصوير “تيار المستقبل” كما لو أنه منقسم الى قسمين فريق حمائم وفريق صقور, “لكن هذا الأمر بعيد كل البعد عن الحقيقة والواقع”.
وأكد لـ”السياسة”، أن “تيار المستقبل” موحد مع أن هناك نقاشات تحصل كما في اي حركة ديمقراطية “لكن عندما يتظهر القرار فالكل يلتزم به وهذا امر معروف, كذلك الامر فإن هذه الحملة اراد منظموها التهويل على الرئيس السنيورة قبيل ادلائه بشهادته امام المحكمة, وهم بذلك اخطأوا في العنوان لأن الرئيس السنيورة معروف عنه انه يقول ما عنده بكل حرية ولا يخاف في الحق لومة لائم”.
ولفت الحجار الى ان نواب “المستقبل” سيشاركون في الجلسة النيابية التشريعية تبعاً لجدول الاعمال الذي يتناسب مع تشريع الضرورة “ولسنا في وارد تعطيل عمل المجلس النيابي لكن ليس على قاعدة أن يستطيع مجلس النواب التشريع في ظل غياب رئيس الجمهورية وهذا ما يوجب ان تكون هناك قيود على عملية التشريع طالما هناك شغور في موقع الرئاسة الأولى”.