
أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، أن أفراد قوات الدفاع الشعبي في “جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك” المعلنتين من طرف واحد ليسوا دمى في أيدي روسيا.
وأوضح بيسكوف في حوار أجرته معه صحيفة “Dagbladet” النرويجية أن لدى موسكو تأثيرا محدودا على قوات الدفاع الشعبي في دونيتسك ولوغانسك، على عكس الفكرة الشائعة لدى الغرب، مشددا على أنه “على النقيض عما يتحدث عنه الناتو والدول الأوروبية، فعناصر قوات الدفاع الشعبي في دونباس ليست دمى لنا.. يوجد لدى الرئيس بوتين تأثير عليهم، لأنهم يحترمونه، لكنه لا يستطيع أن يأمرهم بإلقاء السلاح”.
وأشار باسم الرئاسة الروسية إلى أنه على الرغم من أن العلاقات بين روسيا والدول الغربية توترت بشكل ملحوظ، إلا أن ذلك لا يعني أن “أوروبا فقدت روسيا، وروسيا فقدت أوروبا”، لافتا في الوقت ذاته إلى أن الرأي العام الغربي تعوّد على “تشويه صورة بوتين وإلقاء اللوم عليه في كل شيء”.
وأكد بيسكوف أن الانقلاب الذي حصل في أوكرانيا بعد الأحداث التي وقعت في كييف في كانون الثاني وشباط عام 2014 لم ينل تغطية كافية ونزيهة من معظم وسائل الإعلام الغربية، مضيفا أنه “حدث انقلاب في قلب أوروبا أعد في الخارج. هذا خطر علينا جميعا.. قد يكون يانوكوفيتش رئيسا سيئا وربما سيئا جدا، لكنه بلاشك كان رئيسا منتخبا، قبل أن يقرر أحد ما تنحيته عن السلطة، وهذا أمر غير مقبول بتاتا”.