افتتحت في المقر الدائم لاتحاد الغرف العربية “مبنى عدنان القصار للاقتصاد العربي”، برعاية رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، ممثلا بحاكم مصرف لبنان رياض سلامة فعاليات اليوم الأول من الدورة الـ42 للمؤتمر العام للاتحاد تحت عنوان “مستقبل الاقتصاد العربي والتحولات الإقليمية والدولية”.
وأكد سلامة أن “انخفاض سعر النفط وتراجع أسعار المواد الأولية ومنها الزراعية، سوف يقلص الإمكانات التمويلية لدى الدول العربية إذا واصلت هذه الأسعار انخفاضها لمدة طويلة. كما أن التحركات الحادة في أسعار العملات العالمية الاساسية والتي ستستمر، ستزيد المخاطر التجارية”.
واعتبر أن “التحولات السياسية والأمنية التي تعيشها المنطقة العربية لا تساعد في إرساء سياسة إصلاحية فعالة نحن في أمس الحاجة إليها، مثل انفتاح أكبر بين أسواقنا وتطوير أنظمة الدفع الإقليمية بغية تشجيع المقاصة بالعملات العربية للعمليات التجارية البينية”.
وأوضح أن “لبنان يمر بمرحلة دقيقة من تاريخه، إذ تتجسد الأزمة السياسية باستحالة انتخاب رئيس للجمهورية، مما أدى إلى تباطؤ في عمل المؤسسات الدستورية الأخرى وتأخير في إقرار قوانين يحتاج إليها لبنان، ولكن على الرغم من هذه الصعوبة، بقيت الحركة الاقتصادية مقبولة، إذ حقق لبنان سنة 2014 نموا حقيقيا يقارب الـ2 في المئة، وبقيت نسب التضخم منخفضة ما دون الـ4 في المئة”.