قال النائب مروان حماده ان “المبادرة العسكرية التي أطلقتها السعودية ضد من يعمل على شرذمة اليمن وتقسيمه، تعبر عن نفاذ الصبر العربي والدولي، بعد التجاوزات الايرانية والاعتداءات على شعوب العراق وسوريا ولبنان والبحرين واليمن”.
واضاف حماده في تصريح :”كما في أوروبا عشية الحرب العالمية الثانية، لا بد ان يقوم تحالف عربي واسلامي واسع يدعم “عاصفة الحزم” لمنع تحقيق احلام الفاشية الفارسية وسيطرتها، كما يدعون، على بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء”.
وقال :”ان ما يجري اليوم على مساحة العالم العربي، وما سمعناه وسنسمعه في لاهاي من شهادات صادقة وجريئة تدين من دون مواربة المجرم في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، يدعونا الى المزيد من التمسك بالنأي بالنفس، وحض الشركاء في الوطن على العودة الى لبنان والتوقف عن انجرارهم في مغامرات قاتلة على مساحة الوطن العربي”.
وتابع: “اليوم أكثر من اي يوم، يجب ان يثبت لبنان، بدءا من مؤتمر وزراء الخارجية العرب، ولاحقا في مؤتمر القمة العربية، تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية، ومع الشرعية اليمنية، ومع الحل السياسي في سوريا من دون بشار الاسد. واليوم اكثر من اي يوم، نتمنى على وزير الخارجية ألا يفتح على حسابه في تلك المؤتمرات، وأن يتذكر ان مصلحة لبنان العليا التأكيد على إنتمائنا والتزامنا العربيين”.