
لم تكن الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء برئاسة رئيس الحكومة تمام سلام في مستوى الحدث الذي طغى على أخبار المنطقة والعالم، وتمثل في قيادة المملكة العربية السعودية بالتعاون مع عدد من الدول العربية وباكستان عملية “عاصفة الحزم” ضد الحوثيين لإعادة الشرعية الى اليمن. واقتصرت أعمالها على إقرار جدول أعمال عادي.
وإعتبر بعض الوزراء، في تصريحات لصحيفة “الحياة”، إن الجلسة كانت أقل من عادية ومملة بامتياز، لأن من غير الجائز “النأي بالنفس” حيال حدث بهذا الحجم يتوقف على نتائجه تقرير مصير اليمن، الذي اجتاحه الحوثيون بدعم مباشر من إيران وباشروا تنفيذ انقلاب عسكري يراد منه تفتيت هذا البلد العربي.