تسود حالة من التوتر بلدة عرسال بين الاهالي ومسلحين سوريين على خلفية عمليات الخطف والخطف المضاد.
وكان المواطن حسين سيف الدين خطف الاثنين، ثم أقدم اشخاص من آل عز الدين على خطف عامر واحمد كرنبي. وقد تم الافراج عنهما الثلثاء بعد مبادرة حسن نية وتدخل من قبل مخابرات الجيش اللبناني.
وصباح الاربعاء، وبسبب عدم الافراج عن سيف الدين، عمد عدد من الشبان من آل نوح وعز الدين على اطلاق النار واقامة حواجز مسلحة في عرسال واحتجزوا 35 نازحا سوريا من بلدة قارة السورية، ومنعوا التحرك في حي للسوريين قرب المصيدة في البلدة.
وتشهد البلدة، في هذه الأثناء، استنفاراً للجيش اللبناني في محيط بلدة عرسال وفي والمصيدة ومحاولةً لـتطويق البلدة.