#adsense

لا يُلام “حزب الله” على توتره

حجم الخط

“حزب الله” مربك يخبط خبط عشواء، خطاب أمينه العام السيد حسن نصرالله الأخير عكس هذا الضياع. كان يعتقد ربما أنه ما زال قادراً على قول أي شيء والجمهور يصفّق. خاب أمله، الحجة ضعيفة والظروف تغيّرت. وإيران تستخدمه حقل اختبار وأداة جس نبض وإرسال ذبذبات وفي أحسن الأحوال ترمي به الى ساحات الموت وتفاوض من بعيد على رأسه.

إرباك “الحزب” ظهر في محاولة لملمة سقطات نصرالله في خطابه عن حوادث اليمن، وآخر عمليات الترميم كانت في بيان مسؤول العلاقات الإعلامية في “الحزب” محمد عفيف الذي حاول ترقيع الفجوات في ذاك الخطاب، وبدل ان “يكحلها عماها” لاسيما عندما حاول أن يقنعنا بأن جوهر الخطاب كان دعوة اليمنيين الى الحوار وفي نفس الوقت حضّهم على المقاومة!…

لا يُلام “حزب الله” على توتره، فهو لا يُحسد على النكسات المتتالية التي تراكمت فوق رأسه في الآونة الأخيرة.

ففي سوريا، انهالت عليه الضربات في فترة قصيرة من حلب الى بُصرى الشام في درعا الى القلمون واخيراً في إدلب حيث أثبتت المعارضة أنها ما زالت قوية وقادرة على تحقيق انتصارات جوهرية على الأرض بعكس ما كان نصرالله يؤكده في خطاباته الأخيرة.

وفي العراق تلقّى معلّمه قاسم سليماني صفعة عندما عجزت قواته عن إثبات قدرتها على استعادة تكريت من دون التحالف الدولي.

حتى الاتفاق النووي المحتمل والذي تعتبره الممانعة انتصاراً لها، فإن “حزب الله” قلق منه في سرّه ومن الأثمان التي قد تدفع مقابل هذا الاتفاق وهو لا يضمن أن لا يكون جزءأ من الثمن.

لذلك ولأسباب كثيرة أخرى من بينها المادي وقد شح عليه التمويل في الفترة الأخيرة مع تصاعد الأزمة الاقتصادية في ايران… الحزب متوتر، أتركوه “يفشفش”…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل