شبّ حريق في مبنى كان يجري اعداده لايواء طالبي اللجوء في قرية شرق المانيا حيث ارغمت تظاهرات اللاجئين الجدد رئيس بلدية القرية على الاستقالة، لكن لم يصب احد باذى، وفق الشرطة.
وأشارت الشرطة في بيان الى ان “شخصا او اكثر يقفون وراء الحريق”، وقد استخدمت مادة لتسريع انتشاره.
وأضافت الشرطة “السقف تعرض للتلف فيما تضرّرت اجزاء اخرى من المبنى، ما يجعله غير قابل للسكن حاليا”.
وأعرب ماركوس نيرث عن غضبه وحزنه في تصريح لصحيفة تاغشبيغل واضاف “العدوى البغيضة ماضية في غيها حتى باتوا اليوم يفضلون احراق المنازل التي يمكن ان تؤوي عائلات”.