رفضت المحكمة العليا في بنغلادش طلب استئناف قدّمه زعيم اسلامي للطعن بالحكم عليه بالاعدام على علاقة بالفظاعات التي ارتكبت خلال حرب الاستقلال عام 1971 ما يفتح الطريق امام تنفيذ الحكم بحقه.
وستنفّذ عقوبة الاعدام شنقا بمحمد قمر الزمان الامين العام المساعد لحزب “الجماعة الاسلامية” خلال الايام المقبلة لادانته في المجزرة التي وقعت في “قرية الارامل”، تسمية مدينة سوهاغبور الحدودية حيث قتل ما لا يقل عن 120 قرويا أعزل في حقول الأرز.
ويهدِّد اعدامه باثارة اضطرابات جديدة في بنغلادش التي تشهد ازمة سياسية مستمرة منذ فترة طويلة ووحده عفو رئاسي يمكن ان يحول دون تنفيذ العقوبة بحقه.
وأكد محامي المحكوم شيشير منير ان “قمر الزمان سيلتقي اقرباءه خلال النهار” واعلن الدفاع عبثا امام المحكمة العليا ان “هذه الشهادات كانت تنطوي على تناقضات”.
وأوضح المدعي العام محبوبي علم انه “في حال لم يطلب العفو فان حكم الاعدام قد ينفّذ في اي لحظة”.