#adsense

“حزب الله” من الإيديولوجية إلى الإرهاب

حجم الخط

عرف “حزب الله” منذ قيامه في ثمانينات القرن الماضي بأن وجوده قائم على إيديولوجية واضحة، واعتبر انه جزء لا يتجزأ من السياسة الإيرانية وتحديداً الثورة الإسلامية ذات أهداف ولاية الفقيه. ويظهر هذا التدخل السافر في اليمن الثائر والعراق المقسم وسوريا النازفة ولبنان المعتقل.

الإيديولوجيا هي منظومة من الأفكار المرتبطة اجتماعياً بمجموعة اقتصادية أو سياسية أو عرقية أو غيرها، وهذا يعتبر إرهاب لأن كل الأفكار المبنية على المس بحرية الآخرين فهو إرهاب من نوع أخر، أما الصراع والجدل في الإسلام موجود من ألف وأربعماية سنة ولكن التمايز الموجود عند الشيعة قائم على ثلاثة ركائز هي الاتية:

1 .  توافر المال لقيام سلطة حزبية قوية ومتماسكة.

  1. 2. الأعياد والشعائر الدينية الخاصة المليئة بالعصبيات ونكء الجراح وذلك لشد عصب الجمهور الشيعي وضمان تماسكه من خلال كيفية إحياء مراسم عاشوراء وعيد الغدير وغيرها.
  2. 3. العقيدة التابعة لولاية الفقيه التي تقوم على ولاية الأمام الغائب بمقام قيادة الأمة وإقامة حكم الله على الأرض.
  3. إن هذه الإيديولوجية التي قامت في القرن الماضي سرعان ما تحولت في هذا القرن إلى الإرهاب بكافة أنواعه الفكرية والاقتصادية والسياسية وأصبح الاستئثار بالسلطة عمل يضرب دستور الدولة بمؤسساتها العامة والخاصة مما ادى الى السيطرة الكاملة على هيبة الدولة من خلال قوة السلاح على كل من يعارض أفكارهم وسياساتهم ومعتقداتهم لعلا تدخلهم في المستنقع السوري ومشاركتهم بالقتال خير دليل على ذلك.
  4. فإيديولوجية “حزب الله” هي خطر كبير جداً ولكن الخطر الأكبر هو الإرهاب الذي يمارسه “الحزب” وأدى إلى تصدع في بنية الدولة اللبنانية من خلال ممارسة الحكم وخاصة في عدم انتخاب رئيس للجمهورية والذي يعتبر رأس الهرم وحامي الدستور. لكن “حزب الله” وبممارسته للأليغرشية أي حكم ألأقلية للجماعة هو حكم باطل في ظل وجود جمهورية ديمقراطية وبرلمانية قائمة على ديمقراطية توافقية وتعني مشاركة كافة شرائح المجتمع في ممارسة الحكم تحت ظل الدستور والقانون.

 

أخيراً ان من الصعب تحويل هذا الحزب ممن هو عليه الآن إلى شرعية الدولة القائمة على الدستور والقانون لأن الحزب العقائدي الديني القائم على العصبيات والشد الطائفي من الصعب التخلي عن ذلك مقابل سلطة أو مركز أو ما شابه لأن ذلك يكون قد تخلوا عن انتمائه الديني بحسب معتقده.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل