أدلت وزيرة المهجرين أليس شبطيني بتصريح جاء فيه: “اننا اذ نؤيد الاتفاق الدولي الذي حصل في خصوص الملف النووي الايراني في حال تم تطبيقه، متمنين ان يشكل هذا الاتفاق فاتحة امل لشعوب المنطقة باتجاه إحلال السلام وان يساهم في ايقاف لعبة سفك الدماء الحاصلة في حق الابرياء في العراق وسوريا واليمن وغيرها من الدول وتداعياته على لبنان، نبدي استغرابنا لقيام البعض بتصوير هذا الاتفاق وكأنه انتصار لفئة على اخرى او لمحور على آخر في حين ان ما جرى التوصل اليه من اتفاق على هذا الصعيد ينبغي ان يكون انتصارا للجميع من اجل الاستفادة منه للتأسيس لمستقبل واعد وزاهر لكل الاطراف وخال من اسلحة الدمار الشامل، ولان يكون بمثابة محطة لتعزيز السلام بين الشعوب واحلال مبادىء السلم والعدالة والديمقراطية وعدم هيمنة محور على آخر في مواجهة الافكار التكفيرية والاستبدادية”.
اضافت: “اما نحن اللبنانيين فما يهمنا هو ان يكون هذا الاتفاق نافذة نعبر منها لسد الشغور الرئاسي وترسيخ الاستقرار وانتظام العمل الدستوري وتحريك عمل المؤسسات، وينعش بالتالي الاقتصاد اللبناني ولا سيما ما نعانيه من مشكلات معيشية واجتماعية الى جانب ضرورة ايجاد المخارج السريعة لمشكلة النزوح السوري التي باتت تشكل عبئا له الكثير من المضاعفات الخطيرة في المدى المنظور ما يستدعي معالجة هذا الوضع الشاذ بأقصى درجات التعاون مع الامم المتحدة والهيئات الدولية المعنية والدول المانحة”.
وختمت: “اخيرا أتوجه من جميع اللبنانيين ومن الطوائف المسيحية خصوصا بالمعايدة لمناسبة الفصح المجيد مع الرجاء بأن يشكل هذا العيد مناسبة لقيامة لبنان وتأكيد تمسك الجميع بالوحدة والسيادة والاستقلال”.