#adsense

أهالي العسكريين: نريد توضيحاً وإلا فسنصعِد مجدداً وبطريقة مختلفة

حجم الخط

تحدثت الثلثاء معلومات صحافية عن نقل العسكريين المخطوفين لدى تنظيم «داعش» من القلمون الى محافظة الرقة السورية، ما أثار حالة القلق والخوف لدى أهالي العسكريين.

وأوضح حسين يوسف، والد العسكري المخطوف محمد يوسف لـ»المستقبل»، أن «المعلومات الصحافية التي تداولت، أحدثت نوعاً من التساؤلات لدى الأهالي، وتشاورنا في ما بيننا كأهالٍ ما يمكن القيام به في مثل هذه الحالة، خصوصاً أننا حتى الساعة ننتظر زيارة الموفد القطري القلمون للوقوف عند حقيقة كل ما يُقال والتضارب الحاصل في الملف»، مشيراً الى أن «الأهالي اتفقوا على ضرورة أن يتم توضيح هذه المعلومات وما يجري في الملف، بدلائل، وأي كلام آخر لا يعني الأهالي، بل جلّ ما نريده هو دلائل لمعرفة مصير أبنائنا».

ولفت الى أنه «في حال نقل العسكريين الى الرقة، فهذا يكون بالتنسيق مع المفاوضين وضمن إطار خطة معينة متفق عليها من قبل جميع الأطراف وليس بمعزل عنهم، لأن هناك صعوبات عديدة تحول دون ذلك إن قرروا هم بأنفسهم نقلهم الى هناك، فالمسافة بعيدة جداً وهناك حواجز للنظام السوري وجهات أخرى ضد الجبهة والتنظيم»، مشيراً الى أن «الأهالي يريدون خلال أسبوع توضيح مدى مصداقية هذه المعلومات، وإلا فسيضطرون الى التصعيد من جديد وبطريقة مختلفة عما سبق».

واعتبر أن «الأهالي أصبحوا في حالة يرثى لها، نتيجة الخوف والقلق، وبالتالي سيلجأون الى التصعيد ما لم يلمسوا أي جديد على الأرض»، متمنياً أن يكون نقل المخطوفين الى الرقة، في حال كان الخبر صحيحاً، ضمن إطار خطة عمل متفق عليها لإطلاق سراحهم». وشدد على أن «الأهالي سيبقون طوال هذا الأسبوع، يترقبون كل جديد، وما ستقوم به الحكومة، التي ما زلنا نثق بها وسنبقى لأن لا خيار أمامنا سوى الدولة التي هي المسؤولة عن أبنائنا الذين هم أبناؤها أيضاً»، آملاً في أن «يكون الملف قد شارف على خاتمته، ونحن مؤمنون بالله ومتأكدون من أن الله لن يخيبنا وإن بعد العسر يسراً«.

واوضح طلال طالب، والد العسكري المخطوف محمد طالب، أن «كل ما يُبث من معلومات هدفه التلاعب بالأهالي، الذين باتوا غير قادرين على التحمل أكثر». وشدد على أن «الأهالي وفي حال لم يتم وضعهم في صورة ما آلت اليه المفاوضات، سيلجأون الى التصعيد، لأنه طفح الكيل وجل ما نريده هو عودة أبنائنا الينا»، معتبراً أن «تسليم جثة الشهيد علي البزال جاء ضمن المفاوضات التي يجريها المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم مع الجماعات الخاطفة، حيث أخذت الجبهة مقابل الإفراج عن جثة الشهيد البزال، دواء وطعام للمخيمات الواقعة بعد حاجز وادي الحميد». وأسف طالب لـ«كون البعض يريد التلاعب بمشاعر الأهالي»، مطالباً الحكومة «التي ما زلنا نثق بها، بتحمل مسؤولياتها الكاملة في هذا الملف وتوضيح الأمور، لأنه من المعيب بحق الدولة الإبقاء على عسكرييها في الأسر تسعة أشهر، وهم موجودون في لبنان وليس في أي بلد آخر».

وطالب نظام مغيط، شقيق العسكري المخطوف ابراهيم مغيط، المعنيين بـ«توضيح الأخبار عن نقل العسكريين المخطوفين لدى تنظيم داعش الى الرقة، وتكليف المفاوضين إحضار تسجيل فيديو جديد للعسكريين الأسرى»، ممهلاً الحكومة «أسبوعاً من تاريخه، وفي حال عدم الحصول على جواب مقنع أو شيء ملموس، فإن التصعيد سيكون سيد الموقف».

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل