
أفادت معلومات لصحيفة “الحياة”، أنه في شأن إيجاد البدائل لتصدير المنتوجات الزراعية اللبنانية الى دول الخليج العربي لصعوبة نقلها براً بسبب إقفال المعابر البرية بين سوريا والأردن، فان وزير الزراعة أكرم شهيب أطلع مجلس الوزراء على الأجواء التي سادت اجتماعه صباحاً مع كل من وزيري الأشغال العامة غازي زعيتر والاقتصاد آلان حكيم، والذي خصص للبحث في آلية جديدة تؤمن البدائل لتصدير هذه المنتوجات.
واوضح شهيب لـ”الحياة” أننا “ارتأينا ان يكون الحل عبر تصدير المنتوجات الزراعية بحراً الى دول الخليج، وهذا ما تبناه مجلس الوزراء”. وأكد ان مجلس الوزراء كلفه جمع المعلومات حول كلفة نقلها بحراً والوقت الذي يستغرقه إيصال هذه المنتوجات الى الدول المستوردة. وقال انه سيتواصل مع السفارات العربية المعنية بتسهيل نقل المنتوجات بحراً وكلفتها، خصوصاً مع السفارة المصرية لدى لبنان، وإمكان نقلها بواسطة العبارات أو الحاويات.
وأوضح شهيب انه سيعود بتقرير مفصل في هذا الخصوص الى مجلس الوزراء. وأكد انه كلف أيضاً القيام باتصالات مع السفارتين السعودية والأردنية لمتابعة قضية السائقين المحتجزين على الحدود الأردنية- السعودية. وقال انه سيتابع جلاء مصير اثنين من سائقي البرادات اعتقلتهما “جبهة النصرة” لدى سيطرتها على معبر “نصيب” السوري المؤدي الى الأردن بعد ان أفرجت عن السائقين الآخرين.