
رعى وزير العدل اشرف ريفي، في حضور وزير الزراعة أكرم شهيب ممثلا النائب وليد جنبلاط، ومروان خير الدين ممثلا النائب طلال ارسلان، في مبنى قصر العدل، مصالحة بين عائلتي الصايغ من معصريتي وعباس من وادي خالد، بعد حادث أودى بحياة شابين من العائلتين.
وقال ريفي في كلمة: “نرضي ربنا وضميرنا عندما نجمع بين عائلتين، ونشكر من ساهم في هذا اللقاء، ونكبر كثيراً رؤية أهلنا في وادي خالد الشوف يجتمعون هنا”.
وأضاف “نحن لبنانيون نعتز بلبنانينا، ومسلمون نعتز بديننا”، ناقلا تحيات الرئيس سعد الحريري “الذي واكب هذه المصالحة”، ومكررا شكره لجنبلاط وارسلان. وأعلن عن “زيارة سنقوم بها جميعا لوادي خالد ومعصريتي”.
ثم قال شهيب: “إن هذا البلد عزيز علينا في ظل هذا الحريق الذي تمر به المنطقة، وعلينا حمايته”. وأعرب عن اعتزازه بدور ريفي في “خدمة المصالحة”، وقال: “لم يكن بين منطقة الجبل ووادي خالد دم، وانما تعاون وتاريخ”.
ونوه بممثلي العائلتين، معتبرا أن “الخسارة خسارة لنا جميعا، وان كل من عانى نشعر معه. ونشكر تضحية الفريقين من اهالي الضحيتين، ونشدد على ضرورة التعاون والمحبة”، متمنيا “أن تكون هذه المناسبة صفحة سوداء انتهت لأن المشترك بيننا كبير”.