#adsense

سعادة لـ”لبنان الحر”: الفريق الاخر يهدف للفراغ الرئاسي

حجم الخط

اعتبر عضو كتلة “الكتائب” النائب سامر سعادة ان الامور ليست ناضجة على صعيد الاتفاق النووي الايراني.

ورأى ف حديث لـ”لبنان الحر” ان التصريحات الايرانية هي كلام لتهدئة الشارع للمحافظة على صورة ايران كدولة ممانعة كما تقول وعلى نهج وسياسة معينة تجاه الناس في طهران، مشيرا الى ان سياستها التوسعية الواضحة والخطرة والتي تورط كل الدول التي تتدخل فيها يجب ان تحارب وخصوصا في لبنان بتحييده عن كل الصراعات.

وعن خطاب الامين العام لحزب الله الاخير وهجومه على السعودية راى انه وضع الامور في اعلى نبرة، لافتا الى ان تدخله في اليمن تداعياته ليست سهلة فتدخل “حزب الله” في سوريا له مبرر رغم عدم اقتناعنا بتبريراته اما تدخله في اليمن فلا مبرر له، مشيرا الى ان سياسة حزب الله واضحة فهو يتصرف كانه دولة.

وعن الاستحقاق الرئاسي وتعطيله قال سعادة ان العماد ميشال عون يعطل الاستحقاق لكي يأتي هو رئيسا للجمهورية لان الظرف الاقليمي لا يصب في انتخابه وكان لديه اوراق للتعطيل فقرر ان يلعب لعبة الوقت، لافتا الى ان محاولة تقربه من السعودية هي بهدف انتخابه رئيسا فاليوم ما يحصل بين السعودية وايران يقابله سكوت تام من قبل التيار وذلك لكي لا يخسر ورقة من الاوراق التي لدى عون فوزارة الخارجية التي يتولاها وزير من التيار الوطني الحر تصب في نظرية تحييد لبنان.

وردا على سؤال راى ان تمسك ايران وحزب الله بترشيح عون تصب في مصلحتهما وهي الفراغ الرئاسي وتأجيل جلسات انتخاب الرئيس في انتظارالمستجدات في المنطقة. وقال: “صحيح ان مرشحنا هو الدكتور سمير جعجع ولكن الامور يجب الا تنحصر بين مرشحين فقط”، مؤكدا ان علاقة “الكتائب” مع “القوات” جيدة فهناك تواصل مستمر وهناك تاريخ يجمعنا”. وقال: “اننا نختلف على بعض التفاصيل ولكن لا تشنجات” مشيرا الى ان الكتائب على الرغم من عدم الاطلاع على التفاصيل تشجع الحوار الدائر بين القوات والتيار.

اما عن علاقته مع التيار قال نحن نحاول ان نقرب وجهات النظر ولكن هناك مواقف كبيرة تفرقنا عن بعضنا.

وحول حوار حزب الله – المستقبل راى سعادة ان هناك مصلحة للفريقين لسحب الفتيل من التوترات التي تحصل في الشارع، لافتا الى ان الحوار والاتفاق بين فريقين لا يجب ان يلزم جميع الافرقاء.

وردا على سؤال عن تغيب نواب “الكتائب” عن الاعلام قال ان ذلك يحصل تفاديا لتكرار الموقف وتجنبا للتشنجات ومنعا للتنازلات التي قد تحصل فبعض التنازلات كانت ضد بعض عناوين 14 اذار التي نحن من صلبها.

وعن تطبيق اتفاق الطائف اعتبر ان ما طبق ليس اتفاقا فكان هناك طائف لبناني وطائف سوري فطبق السوري الامور التي تصب في مصلحته داعيا الى الى قراءة جديدة للاتفاق والرجوع الى روحيته الفعلية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل