https://www.youtube.com/watch?t=34&v=qvfmrhr88ls
بين السّلم والحرب، عاشت مدينةُ طرابلس.. فشبح 13 نيسان أطل عليها برأسه مرات عدّة، لكن المشهد هذا العام، يختلف تماما، عشية الذكرى الأربعين على اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية.
هنا في الفيحاء، كانت المعارك الحاضر الدائم.. فشارع سوريا الذي كان خط التماس الوحيد الصامد في البلد، سقط، إن صحّ القول، ولو بالشكل.
فلا دشم ترابية وباطونية مرتفعة عند زوايا الأماكن الساخنة، ووحدها الباقية، آثار دمار في أبنية نخرها الرصاص والقذائف.
وللجيل الجديد الذي عاش معارك المدينة رؤيته، ورأيه، ونظرته .
الصفحات المؤلمة لطرابلس بشكل عام، وللتبانة بشكل خاصّ أصبحت من التاريخ، لعلّ وعسى تُستلهم العبر لواقع اليوم، فلا تتكرر أخطاء الماضي البعيد والقريب.