
أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب زياد القادري أنه “لا يوجد عاقل في لبنان يقبل ان يعود لبنان الى الحرب الاهلية، كما لا يوجد عاقل في لبنان يقبل ان يذهب لبنان واللبنانيون للتورط في حروب أهلية أخرى في الدول العربية الشقيقة، ان كان في سوريا او في العراق او في اليمن او غيره، ولكن المؤسف انه في مقابل هذا الوعي الوطني العام يصر فريق لبناني وهو “حزب الله” على التورط في حروب أهلية في سوريا والعراق واليمن خدمة لمصالح ولاجندة إيرانية، ولاسباب لا علاقة للبنان فيها، ولا مصلحة بكل تأكيد لاي لبناني فيها، من دعم النظام السوري المجرم الذي يقتل شعبه وصولا الى العراق ودعم الميليشيات الطائفية في العراق، وأخيرا في اليمن، “حزب الله” يدعم كذلك الحالة الانقلابية على الشرعية اليمنية”.
اضاف، بعد زيارته لمفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، “نحن نعبر كتيار “المستقبل” عن رفضنا ومعارضتنا لهذه السياسات ولزج لبنان في اتون الحروب في المنطقة وفي النيران المشتعلة في كل مكان. كما نرفض وندين تطاول “حزب الله” على العرب عموما، وعلى المملكة العربية السعودية خصوصا، المملكة العربية السعودية التي وقفت الى جانب لبنان في زمن الحرب وفي زمن السلم، سياسيا ومعنويا وماديا، لبنان هو عربي الهوية والانتماء، ولم يخرج لبنان، ولن يخرج، ولا يمكن ان يخرج عن الاجماع والتضامن العربي وعن دعم الدول العربية الشقيقة حفاظا على امنها واستقرارها، وعلى جميع اللبنانيين ان يعملوا من اجل تحصين الاستقرار في لبنان، وتدعيم أسس الاستقرار في لبنان، واعانة الناس على تأمين لقمة عيشهم، وعلى مساعدتهم في تدبير امورهم الحياتية والاجتماعية”.
وردا على سؤال حول انتخاب رئيس جمهورية قال: “هذا الموضوع هو من المواضيع المطروحة في الحوار القائم بيننا وبين حزب الله، والجميع يعرف ان البندين الرئيسيين على جدول الاعمال هما تخفيف الاحتقان والتوتر الشيعي السني تحديدا، والوصول الى اتفاق بين كل اللبنانيين، كل الأحزاب وكل الفئات حول رئيس توافقي لكي تستقيم الحياة الدستورية في البلد وننطلق في تعزيز عمل المؤسسات وفي تحصين عمل المؤسسات، هذه جريمة متمادية، الشغور في موقع الرئاسة وتعطيل الانتخابات الرئاسية من قبل “حزب الله” و”التيار الوطني الحر” وعدم حضورهم الى الجلسات هي جريمة سياسية متمادية بحق الدستور وبحق اللبنانيين ومصلحة لبنان، وهذا اضعاف للجمهورية واضعاف للمؤسسات، وهذا يعرض مناعة لبنان للأخطار المحدقة فيه”.