
ردا على منتقدي رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط ودعوته إلى تعديل إتفاق الطائف، دعا مفوض الاعلام في الحزب “التقدمي الاشتراكي” رامي الريّس لـ”قراءة الدعوة بدقة”، مشدّدًا على ان “جنبلاط كان واضحاً حين طالب بتعديلات لا تمس بجوهر اتفاق الطائف الذي ساهمنا بنجاحه ولا نزال نتمسك به”.
وشدد الريّس في تصريح إلى صحيفة “النهار” الكويتية، على وجوب “التمييز ما بين ازمة النظام التي نعيشها والدعوة لاعادة النظر بالصيغة اللبنانية”، لافتا الى انّه “من مسؤولية القوى السياسية ان تجد حلولاً لأزمة النظام من خلال المسارعة لانتخاب رئيس، ما يضع حدا لما يسمى بحق النقض الذي باتت تمتلكه القوى السياسية بفعل الممارسة الذي يتعارض تماما مع حق المشاركة”، مشيراً الى انّ “ملء الشغور الرئاسي من شأنه ان يعيد انتظام عمل المؤسسات الدستورية وتفعيل العمل التشريعي”.
ودعا الريّس “لاعادة الاعتبار للبعد الوطني بالاستحقاق الرئاسي بعيداً عن الحسابات والحروب الخارجية، لافتا الى ان المنطقة تشهد كباشاً كبيراً بين قوى اقليمية ودولية لا شأن للبنان فيه”، مشدداً على “ضرورة الا نربط مصيرنا بالاتفاقات او بالخلافات الدولية الطويلة والمعقدة، لذلك الحري بنا ان نستفيد من حالة التلهي الدولي لنثبت للخارج قدرتنا على اتمام استحقاقاتنا الداخلية بعيداً عن صراعات المحاور، في حال توافرت النوايا الطيبة”.