
صدر عن الدائرة الثقافية في القوات اللبنانية البيان الآتي:
انه يوم الغضب الابيض الناصع المقدس، انه يوم ريمون جبارة. هذا الفارس الذي تنصّل من الجسد كما النسّــاك، وتنسّك للحقيقة. سلك الطريق الصعب لأجل الحقيقة؛ لم يخش السقوط ولا الاشواك في سبيلها. تأبطّ محفظته الدهرية، فكان حامل المشعل وحامل القلم وحامل الصليب، والحالم الدائم بالقيامة الاكيدة، من قيامة الحق الى قيامة لبنان.
قد ترخص كلمات الرثاء، لان ريمون جبارة احترف الكلمات الملكات الا كلمة واحدة تبقى، “ريمون جبارة آن زمن الراحة.”