
رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب عمار حوري إن “ما نسمعه من أبواق تابعة لحزب الله مباشرة ومن إعلام الحزب ومرجعيته الإيرانية في ظل عاصفة الحزم التي أطلقتها السعودية تحت راية عربية وفي ظل مروحة هائلة من عشر دول وفي ظل صدور قرار من مجلس الأمن قرارا إجماعيا دون إعتراض أحد، كل ذلك يضع إيران وتوابعها في موقف لا تحسد عليه، وبالتالي هم يطلقون الشتائم والكلام الذي لا يليق بشركاء الوطن ولا يليق بمن يفترض أنهم يحملون هوية عربية”.
ولفت في حديث لاذاعة “الشرق” الى “إن السؤال الكبير الموجه لحزب الله هل يريد أن يتصرف كجالية إيرانية في لبنان؟. للأسف إن إعلامه يشكل بوقا لإيران حين تكون إيران محرجة في إطلاق بعض المواقف فيطلقها حزب الله في السر وفي العلن بشكل مباشر وغير مباشر، هذا ما يعكس الأزمة التي يعيشها الحزب وكم هو مأزوم بسبب الوضع في اليمن بعد الصحوة العربية التي أعادت الأمور إلى نصابها وقالت كفى لهذه الغطرسة الإيرانية المتمثلة تارة بإستعادة الأمبراطورية وعاصمتها بغداد وتارة بأنهم أصبحوا على ساحل البحر الابيض المتوسط، كل هذه المعطيات أوصلت حزب الله إلى ما وصلنا إليه”.
وعن تشبيه” حزب الله” علاقته بإيران بعلاقة المستقبل مع السعودية وعلاقة الكاثوليك بالفاتيكان، أكد حوري أن “هذا كلام غير صحيح، لأن علاقة المسيحيين بالفاتيكان علاقة روحية وليست تبعية وعلاقة المستقبل بالمملكة كما هي مع باقي الأشقاء العرب علاقة إحترام وود ضمن الشخصية اللبنانية والهوية السياسية اللبنانية. أما علاقة حزب الله مع إيران كما سمعنا من السيد نصر الله بأنه جزء من الجمهورية الإسلامية وتابع لها وقرأنا ذلك أيضا في المؤتمر التأسيسي للحزب، وبالتالي فإن مجرد المقارنة هي محاولة لتبرير هذه التبعية العمياء لحزب الله مع إيران في محاولة لتغليب هذه الصورة الواقعية”، مذكرا بكلام السيد نصر الله أنه جندي في جيش الولي الفقيه”، واصفا المقارنة “بغير والواقعية”.
وعن تعريض مصالح اللبنانيين للخطر في ظل مواقف حزب الله التصعيدية تجاه دول الخليج قال حوري: إن “دول مجلس التعاون أظهرت صبرا على مدى العقود الماضية، لكن لهذا الصبر حدود، لا يستطيع حزب الله أن يستمر بشتم دول مجلس التعاون في ظل وجود مئات الآلاف من اللبنانيين يعملون لديها، والسؤال هل تستطيع إيران وحزب الله تأمين فرص عمل جديدة لهم في إيران مثلا؟”. لافتا إلى “وجود جزء من جمهور حزب الله يعمل في دول الخليج”.