#adsense

صافي: توقيع ورقة إعلان النوايا بين “القوات” و”التيار” خلال أيام

حجم الخط

أعلن عضو المجلس المركزي في “القوات اللبنانية” الدكتور هاني صافي “أنه مر 175 يوم على بدء الحوار بين “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر” وخلال أيام سيكون التوقيع على ورقة إعلان النوايا وسنصل إلى خواتم سعيدة”.

وأوضح صافي في حديث لبرنامج “لبنان اليوم” عبر “تلفزيون لبنان” ان “اللقاء بحد ذاته بين رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع ورئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون ليس ضرورياً فنحن غير مهتمين بالصورة الفولكلورية فالاختلاف مع “التيار” قديم منذ أيام الحرب ونسعى للوصول إلى حل فعلي”، متابعاً: “عندما يحين وقت اللقاء بين الرجلين سيتم”.

وأشار صافي إلى ان “الحوار نفّس العلاقة المتوترة بين قواعد الحزبين والانعكاس الإيجابي ظهر في النقابات والجامعات وهو بدأ من رأس الهرم”، متابعاً: “سنرى ان هناك اتفاق في عدد من الملفات كاللامركزية الإدارية وقانون الانتخابات وبعض الأمور في مجلس النواب ووجود المسيحيين في الدولة”.

ولفت صافي إلى ان “طريقة مقاربة موضوع رئاسة الجمهورية مختلفة عما يراه البعض ولكن لا يعني ان الاتفاق غير ممكن حصوله”، قائلاً: “نحن شاركنا في كافة جلسات الانتخاب وعندما رأينا ان هناك استحالة بانتخاب رئيس من خلال العملية الديمقراطية حاولنا مقاربة أخرى”، متابعاً: “نحن نذلل العقبات وإذا نجحنا في التقارب فقد يشكّل ذلك مدخلاً لحل المشاكل وقد لا نتفق على اسم الرئيس بل شكل الرئاسة”.

وأكد صافي اننا “مصرون على رفض الرئيس التسووي فنحن في ديمقراطية تشاركية فلا تستطيع الأطراف الأخرى إيصال مرشحيها للرئاسات المعنية ونحن لا نستطيع”، لافتاً إلى ان “الجميع يتفهّم ان هناك ضرورة لانتخاب رئيس قوي يتفق عليه المسيحيون”، مشدداً على ان “رئيساً معلّباً تسووياً مفروض من الخارج او الداخل غير يمثّل نرفضه نحن و”التيار الوطني الحر””.

وشدد صافي على انه “لا يجوز من الآن فصاعداً ان نأتي بمغمورين او بموظفي فئة أولى فهناك زعامات عند المسيحيين، والحل يكون بحضور الجلسات الانتخابية وتأمين النصاب لانتخاب رئيس”، متابعاً: “نحن لن ننتخب أحد في السياسة ضدنا وعندما نذهب لجلسة انتخاب سنسعى لإيصال أحد من خطنا السياسي او قريب منا وإذا تعذر الموضوع فأحد الأقوياء”.

وقال صافي: “الظروف تضغط ونحن نقارب الموضوع بطريقة مختلفة ومرشح “القوات” و”14 آذار” هو د. جعجع حتى الساعة ولم يتغير هذا الموضوع”، قائلاً: “نحن على تواصل مع الحلفاء ونضعهم بأجواء الحوار وكذلك يفعل العماد عون ونحن لا نذهب أبعد مما يستطيع حلفاؤنا تحمّله”، مشيراً إلى “اننا نؤيد كل المواقف الصح كموقف “التغيير والإصلاح” من اليمن”.

وقال صافي: “ما كان حاصل في المنطقة وتحديداً في العراق وسوريا لم يصل إلى مستوى المواجهة المباشرة بين السعودية وإيران”، متابعاً: “منطقة اليمن حساسة على عدد من الصعد وشهدت مواجهة مباشرة للمرة الأولى بين التحالف العربي بقيادة السعودية وإيران”.

وأشار صافي إلى أنه “مر في لبنان عبر التاريخ جماعات شعرت بفائض من القوة ولكن لم يصل أحد لحدود نسف التركيبة اللبنانية”، مؤكداً ان “الأفرقاء اللبنانيين يصرون على إبقاء الوضع في لبنان هادئ رغم اختلاف المحاور وهذا ما هو حاصل في حوار “المستقبل” – “حزب الله””، موضحاً ان “هناك قرار داخلي بعدم مواجهة أمنية عسكرية واللاعبون الكبار على الساحة لا يريدون إشعال الحرب”.

وأعلن صافي ان “موقفنا من تشريع الضرورة لم يتغير واسمه يدل عليه ولكن لا مبرر للتشريع خارج هذا الإطار والأفق مفتوح في موضوع الموازنة ولذا نعمل عليه”.

وعن قوى “14 آذار” أكد صافي انها “ما زالت تفكر كيف تستمر كقوة ديمقراطية حية والنقد الذاتي أمر مرحّب به ولا أفهم من ينتقد خطوة إيجابية كـ”المجلس الوطني””، مشيراً إلى ان “”14 آذار” لم تتخل يوماً عن مبادئها والنضال مستمر لتحقيق الأهداف رغم العقبات والتعددية شيء صحي فنحن لسنا حزباً واحداً”، قائلاً: “إذا اختلفنا مع “تيار المستقبل” على نقيب مثلاً لا يعني اننا لم نعد نطالب بنفس المبادئ واختلاف المقاربة دليل عافية فما من ضابط إيقاع في “14 آذار””.

ولفت صافي إلى “اننا لم نشارك في الحكومة بسبب حصة ما بل لأن الموضوع سياسي مبدئي ونحن عبرنا عن رأينا كل بطريقته”، موضحاً ان “الصراعات في المنطقة تحولت طائفية مذهبية في حين نحن ذهبنا باتجاه آخر في مشروعنا”، متابعاً: “نحن نتجه نحو الديمقراطية في المجلس الوطني في حين ان الناس تتقاتل على المناصب في الجوار”، طالباً من قادة الرأي ان يشاركوا في صنع القرار في المجلس الوطني في “14 آذار””.

وأمل صافي ان يكون ما يقوم به البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي يوصل إلى نتيجة وقال: “نتمنى ان لا يكون خطابه شاملاً بل يعتمد معايير علمية في مقاربة الملف الرئاسي”، مشيراً إلى ان “البطريرك الماروني في أجواء الحواء وهو يرحّب ويدعم وموقفه التفصيلي هو يعبّر عنه”.

وختم صافي: “نريد رئيس جمهورية فعلي يشرف على عمل الدولة ويكون رأس الدولة ونحن نقوم بما هو مطلوب منا فرشحنا شخص للرئاسة وشاركنا في كافة الجلسات ولكن ان يطلب منا ان نأتي برئيس كيفما كان فهذا ما نرفضه”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل