
رغم “جمر” مواقفهما من ازمة اليمن الذي تتقلّب عليه الساحة الداخلية، يواصل “حزب الله” و”تيار المستقبل” حوارهما الذي يعقد جولته الحادية عشرة في 4 ايار المقبل لاستكمال البحث في نقطتين: تنفيس الاحتقان المذهبي وايجاد حلّ لأزمة رئاسة الجمهورية. وكنتيجة لهذا الحوار، تستعد مدينة بيروت لقطف ثمرته الثانية بعد البقاع بخطة امنية تنطلق نهاية الجاري.
عضو كتلة “المستقبل” النائب عاطف مجدلاني اكد لـ”المركزية” ان “الخطة ستنطلق قريباً في بيروت والضاحية الجنوبية”، لافتاً الى ان “اهالي بيروت والضاحية سيشعرون بوجود الدولة وهيبتها”.
واعلن اننا “كنواب عن مدينة بيروت على تواصل دائم مع وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق الذي نهنئه على كل ما يقوم به وعلى جرأته وشجاعته، ونحن الى جانبه في هذا الموضع”.
واذ امل “الوصول الى تحقيق شعار “بيروت منزوعة السلاح”، جدد تأكيده اننا “ضد السلاح غير الشرعي اينما وُجد، فنحن نريد قيام الدولة القوية والقادرة”.
من جهة اخرى، اوضح مجدلاني ان “ليس بالضرورة الوصول الى التمديد لقادة الاجهزة الامنية، فاذا استطعنا انتخاب رئيس جمهورية قبل انتهاء ولايتهم يُصبح التمديد وراءنا والتعيين حتميا”.
وقال “اذا اراد “التيار الوطني الحر” عدم التمديد للقادة الامنيين ما عليه الا النزول الى مجلس النواب لانتخاب رئيس جديد، عندها ينتظم عمل المؤسسات ويُصبح التعيين ضرورياً”، ومشدداً على ان “البلد لن ينتظم الا بعد انتخاب رئيس”.