المر: المبادرة العربية قائمة وقطعت 90 في المئة وعندما تتمسك المعارضة بالثلث المعطل فهي تناقض المبادرة أكد النائب ميشال المر ان “المبادرة العربية ما زالت قائمة وهي الوحيدة القادرة على الحل والمؤهلة لايجاد الحلول، وان مبادرة عمرو موسى قطعت 90 في المئة ولم تبق الا مساعدة عربية تدفع في اتجاه الحل النهائي، وهو الامر الذي يسعى اليه عمرو موسى قبل عودته الى بيروت”.
المر، بعد استقباله سفراء اسبانيا ميغيل بينزو بيرييا والدانمارك يان توب كريستنسن والبرازيل ادواردو أوغيستو دوسيكساس، قال: “لعل التوافق بين السعودية وسوريا يعطي انطباعا مريحا وينعكس على الوضع الداخلي اللبناني والعربي في آن، لذلك انا لا اقول ان الطريق باتت مقفلة، بل ان الحل كي يصبح ناضجا يلزمه توافق عربي، كما قلت لنصل الى نسبة 100 في المئة ومساعدة من الاخوة العرب لنتخطى كل هذه العقبات”.
أضاف: “معروف عني انني لا اتكلم طائفيا لكن الوضع الآن اصاب المسيحيين باليأس باعتبار سدة الرئاسة المارونية فارغة، بينما رئاسة المجلس النيابي قائمة ورئاسة الحكومة قائمة وصلاحيات رئاسة الجمهورية في يد رئيس الحكومة، نتيجة لذلك يشعر المسيحيون بهذا اليأس ويصيب المواطن بصورة عامة في جمود مخيف، والى وضع اجتماعي واقتصادي مترد قارب الجوع لا تزال المواقف هي هي متشنجة ولا احد يسأل لماذا او الى اين سنصل؟”.
وأشار إلى أن المبادرة لا تعطي لفريق حق التعطيل عند المعارضة وعند الموالاة، وعندما تتمسك المعارضة بالثلث المعطل وتقول انها مع المبادرة فهذا يعني التناقض بعينه للمبادرة التي لا تعطي حق التعطيل لأحد فاذا اخذت المعارضة 10+1، تكون المعارضة انتصرت واذا اعطيت الاكثرية ما تطالب به فهذا يعني ان الاكثرية انتصرت. من هنا كانت مبادرة عمرو موسى في توزيع الحصص الى مثالثة، وان يكون للرئيس وحده الكلمة الوازنة، هذا المحور هو موضع نقاش مستمر نأمل ان يتفهمه الجميع ونذهب في طريق الحل وحتما بهذا البلد، لا القانون الانتخابي يشكل مشكلة، باعتبار ان الجميع موافق على القضاء ولا المجلس الدستوري يشكل المشكلة وعليه ان يستعيد وجوده مؤسسة دستورية ومرجعية، ولا الوظائف الاولى اليوم تشكل خلافا بين الطوائف، اذن ماذا نطلب للمسيحيين واي مكتسبات جديدة نطالب بها كي تبقى هذه الازمة مستمرة؟”.
وختم: “نحن الآن نؤيد ما يقترحه الامين العام لجامعة العربية ومساعدته في الوصول الى الحل. اما موضوع ربط القمة العربية بالأزمة السياسية الداخلية في لبنان فلا اتصور ان يكون هناك هذا الربط البعيد، مع العلم ان التقارب بين السعودية والسوريين ينعكس ايجابا على لبنان والامين العام للجامعة يقوم الآن بهذا الدور وهو قادر على ذلك. ونتمنى له التوفيق”.