#adsense

الغالبية تلمح إلى واجهة داخلية لمشكلة خارجية واتجاه لمحاولة إلغاء كل مفاعيل الانتخابات النيابية

حجم الخط

الغالبية تلمح إلى واجهة داخلية لمشكلة خارجية واتجاه لمحاولة إلغاء كل مفاعيل الانتخابات النيابية

قال مصدر مطلع لصحيفة "النهار" ان المواقف التي اعلنها النائب ميشال عون اول من أمس ومنها رفضه حتى لقاء رئيس الوزراء المكلف، ارخت بظلالها على الجهود المبذولة للخروج من المأزق. ويبدو ان تلك المواقف قد فسرت لدى الحريري نفسه والقوى الاخرى في 14 آذار بانها حرق لجسور التواصل واقفال لباب اللقاءات المنشودة.

واعتبر المصدر ان الامر لم يعد يقرأ من زاويته المحلية فحسب، بل ثمة انطباع لدى قوى الغالبية ان العقبات الداخلية ما هي الا تعبير عن مشكلة خارجية بدليل تبدل الاجواء جذريا منذ بداية عملية التأليف وبعد مرور شهرين عليها. وتحدث عن مخاوف من ضغوط محتملة في اتجاه سيناريو يستعيد مرحلة الفراغ الرئاسي التي استمرت سبعة اشهر قبل ان يوضع حد لها في اتفاق الدوحة.

وذهب بعض اوساط الغالبية في هذا السياق الى التساؤل عما اذا كان ثمة اتجاه خارجي يجد ترددات محلية الى الغاء كل مفاعيل الانتخابات النيابية وما اذا كان منع قيام الحكومة يكمل ما جرى سابقا من تعطيل لمجلس النواب، ثم احداث الفراغ الرئاسي، مما يسوغ لبعض الجهات المناداة باعادة النظر جذريا في النظام الدستوري اللبناني؟.

واذ اكدت ان رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء المكلف يبدوان في وحدة حال بقيامهما بالاتصالات، بينما يقوم رئيس مجلس النواب نبيه بري بما يمكنه عمله، فان ثمة تساؤلات عن سبب عدم بذل "حزب الله" جهودا مؤثرة لدى العماد عون للمساعدة على حلحلة العقد. حتى ان هذه الاوساط استوقفها بعض الرسائل من وسائل اعلام مرئية معارضة بدأت تشكك بوضوح في قدرة رئيس الوزراء المكلف على انهاء مهمته.

في غضون ذلك، تحدثت اوساط سياسية عن معلومات سبقت لقاء سليمان والحريري امس مفادها انه كان مفترضاً ان يعرض رئيس الوزراء المكلف تصوراً للحكومة العتيدة على رئيس الجمهورية، لكن ذلك لم يحصل. وتبين انه لم تتوافر بعد لدى الحريري اي معطيات حسية من المعارضة حتى من "امل" و"حزب الله" اللذين لم يزوداه اسماء مرشحيهما للحكومة. في حين ان المعارضة تقول ان الحريري لم يعرض عليها اي تصور ليجري في ضوئه تسمية مرشحيها.

كما ان ثمة قضية متصلة بحصة القوى المسيحية في 14 آذار في الحكومة لم تبت بعد، باعتبار ان هذه القوى تقول انها تنتظر حل المشكلة مع العماد عون لتسمي مرشحيها والحقائب التي تطالب بها.

 

المصدر:
النهار

خبر عاجل