#adsense

دفاع نواب عون عن فضل الله أبواق تُطلقها صفارة لمعلم واحد

حجم الخط

دفاع نواب عون عن فضل الله أبواق تُطلقها صفارة لمعلم واحد

يبدو أن «كبسة الزر» التي كانت تعـمل سابـقاً قد انتـقلت الـى الضاحـية الجنوبيـة وان النواب الموارنـة الذين يفتـرض أن يكونوا سداً منيعاً للدفاع عن الحـق وعن بكركـي قد تحـولوا الى مجموعة أبواق تطلقها صفارة واحدة لمـعلم واحد.

مرجع نيابي في 14 آذار سأل النواب الذين يهاجمون البطريرك الماروني، وعلى رأسهم النائب «العبقري» كما وصفه المرجع، الذي يطيع مرتكزات الدولة الدينية ويطالب ويكرس الصراع بين السلطة الكنسية والسلطة المدنية، في هجوم معيب على البطريرك صفير، وفي دفاع غير مباشر عن كلام العلامة السيد محمد حسين فضل الله.

فهذا النائب وأمثاله، تابع المرجع نفسه، لا ينفكون يمارسون دوراً كان ليكون الاخطر لو غفل عن الرأي العام المسيحي خاصة واللبناني عامة. فلو كان نبيل نقولا يعلم ان تاريخ لبنان يرتبط ارتباطاً وثيقاً بتاريخ البطاركة والبطريركية لما كان تجرأ وقال هذا الكلام. ولو كان نبيل نقولا يعلم ان النزاع ليس قائماً بين السلطة الكنسـية والسلطـة المدنية في لبنان الا على خلفية ان بعض من نعموا جـدلاً بالنـيابة لتـمثيل المـوارنة ولبناـن يـظنون انفسـهم سلطـة في وجه الكنيسة، وان اصراره على فصل كلام البطريرك عن الكنيسة هو اصرار على الاهانة من شخص ليس في حجم بكركي، واذا كان ما قيل عن صهر رئىسه لم يكفه وسواه من نوابه، فليكتف بما قاله هو مناقضاً بذلك تعاليم الكنيسة التي يفترض أن يكون منتمياً اليها فهو أن البطريرك الذي يبشر دائماً بالمحبة ويرأس كنيسة المحبة، لا يمكن ان يكون عنده «عدم محبة» لـ«التيار الوطني الحر»، واذا جاء الكلام التأديبي البطريركي لسياسة التيار ومجموعة المطبلين فيه فهو تأكيد على المحـبة اذ «لا ـيؤدبك الا من يـحبك».

واردف المرجع سائلاً التيار الوطني الحر ونوابه، ما هذا التفاهم الذي وقعتموه مع «حزب الله» وادعيتم انه مناعة للمسيحيين، وانه على بعض نقاط لأن هناك نقاط أخرى خلافية؟ والحال ان هذا التفاهم قد تحول الى ذوبان في قرارات الحزب وخطه السياسي لدرجة جعلتكم تفقدون حتى المناعة المارونية التي على اساسها انتخبتم والدليل القاطع كان التراجع المريب الذي كان ينادي به النائب حكمت ديب حين طالب بموقف من «تمدد الضاحية الجنوبية باـتجاه منطقـة الحدث ـ بعبدا»، لكنه عاد فأهمل الموضوع ولم يعد ليهتم به.

اذا كان بهذا الاسلوب تدافعون عن المسيحيين وتدفعون الاخطار عن لبنان، فيا حبّذا لو يحكم السوريون لكانوا افضل من سيادتكم واسيادكم.

وختم المرجع النيابي في 14 آذار قائلا لن نأسف على ما انجزناه، ولو اسفنا على تغلغل المال والرشوة السياسية في ضعفاء النفوس الذين لا ينفكون يحاضرون عن العفة.

المصدر:
الديار

خبر عاجل