#dfp #adsense

الاحتمالات

حجم الخط

الاحتمالات

من له مصلحة في عدم قيام الحكومة؟ تعالوا نطبق نظرية الاحتمالات.
بداية نضع لائحة بالأطراف المعنية، ثم نتساءل عن الأسباب التي تصنف هذا الطرف أو ذاك في خانة المعطّل أو المسهّل.
الأطراف المعنية منها داخلي، ومنها خارجي، فلنبدأ بالداخلي، ونذكر هنا الآتي:

رئيس الجمهورية، الرئيس المكلف سعد الحريري، النائب ميشال عون، حزب الله، حركة أمل، البطريرك نصرالله صفير، شخصيات 14 آذار وشخصيات 8 آذار.
أما الأطراف الخارجية المعنية فهي: أميركا، فرنسا، سوريا، المملكة العربية السعودية ومصر.
بالتأكيد يمكن الإشارة الى ارتباط بين طرف داخلي أو أكثر، وبين طرف خارجي وطرف داخلي.

الآن نبدأ بالأسئلة ومنها: مَنْ مِنْ هؤلاء لا مصلحة له في قيام الحكومة؟
يقفز الجواب فوراً: النائب ميشال عون يؤكد يوماً بعد يوم أنه هو الذي يعطّل، متمسكاً بمطالب لا يمكن تحقيقها..
ولكن من يدعم ميشال عون من القوى الداخلية والخارجية؟

سؤال آخر: هل لرئيس الجمهورية مصلحة في عدم قيام حكومة؟ الجواب هو، لا، بالتأكيد، وكذلك الأمر بالنسبة للرئيس المكلف، ولقوى 14 آذار.
في ما هو معلن، تدعم واشنطن وباريس قيام الحكومة، وكلنا يذكر الجهود السعودية مع سوريا، كما نذكر موقف مصر الذي أكده رئيسها وسفيرها في لبنان.

وفي ما هو معلن، لا ينفك حزب الله يطالب بقيام الحكومة وكذلك الأمر، الرئيس نبيه بري.
إنه أمر محيّر فعلاً.. ترى من يعطّل إذن قيام الحكومة؟

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل