
طالب البيت الابيض الثلاثاء باعتراف “كامل وصريح وعادل” بالمجازر التي تعرض لها الأرمن في عهد السلطنة العثمانية إبان الحرب العالمية الاولى والتي راح ضحيتها بحسب يريفان مليون ونصف المليون ارمني.
وقالت الرئاسة الأميركية في بيان إن دنيس ماكدونو كبير موظفي البيت الأبيض وبن رودس مستشار السياسة الخارجية للرئيس باراك أوباما التقيا الثلاثاء وفدا من الأرمن الأميركيين وتباحثا معه في الذكرى المئوية الأولى للمجازر.
وأوضح البيان أن ماكدونو ورودس أكدا على “أهمية هذه المناسبة لتكريم 1.5 مليون أرمني قضوا “خلال تلك الفترة المروعة”.
وفي 2014 وصف أوباما المجازر التي تعرض لها الارمن بـ”واحدة من اسوأ فظائع القرن العشرين”.
ويعترف الكونغرس الأميركي بالإبادة الأرمنية منذ وقت طويل وذلك بموجب قرارين أصدرهما مجلس النواب في 1975 و1984.
وفي العام 1981 وصف الرئيس في حينه رونالد ريغان المجازر الأرمنية بـ”الابادة”.
وتحيي أرمينيا الذكرى المئوية للإبادة في 24 نيسان/ابريل، اليوم الذي جرى فيه عام 1915 اعتقال مئات الارمن قبل ذبحهم لاحقا في اسطنبول، وشكل بداية المجازر.
وترفض تركيا حتى الآن الاعتراف بأن هذه المجازركانت عملية تصفية ممنهجة نفذتها السلطنة العثمانية، مؤكدة أن عدد الارمن الذي قضوا في تلك الفترة يقارب نصف مليون وأنهم قضوا نتيجة للجوع او في معارك وقفوا فيها مع روسيا عدوة السلطنة العثمانية في الحرب العالمية الاولى.
وستحيى الذكرى المئوية للإبادة الارمنية الجمعة في يريفان ويرأس الوفد الاميركي الذي يشارك في هذه المناسبة وزير الخزانة جاكوب لو “تضامنا مع الشعب الأرمني”.