اعلنت الأمانة العامة لقوى “14 آذار” ان “حروب المنطقة العربية تنعكس على العالم، وخاصة على أوروبا، كما تؤكد على ذلك أحداث باريس وكوبنهاغن الأخيرة واليوم ما يجري في البحر الأبيض المتوسط الذي تحول إلى مقبرة جماعية بدل أن يكون بحرا للتواصل. لقد غسل الإتحاد الأوروبي يديه من أحداث المنطقة ظنا منه أنها قد تبقى محصورة في العالم العربي، لكنه يكتشف اليوم أن سكوته قد ساهم في نقل الأحداث ونتائجها عليه مباشرة”.
وناشدت الامانة، في بيان بعد اجتماعها الأسبوعي الدوري في مقرها الدائم في الأشرفية، برئاسة الأمين العام الدكتور فارس سعيد وفي حضور: نادي غصن، يوسف الدويهي، ربى كبارة، شربل عيد، آدي ابي اللمع، شاكر سلامة، ايلي محفوض، سيفاك هاكوبيان، محمد شريتح، واجيه نورباتيليان، الياس ابو عاصي، وليد فخر الدين، نوفل ضو، “الضمير البشري والإرادات الطيبة في العالمين العربي والغربي من أجل الضغط على دوائر القرار لوضع حد للعنف الذي تنعكس نتائجه على الجميع، كما تطلب من الإتحاد الأوروبي التعامل مع المهاجرين إلى شواطئه بسبب الحروب، من زاوية إنسانية لا تتعارض مع مبدأ الأمن الوطني لكل دولة”.
وأضاف البيان: “إن ما يشهده العالم العربي اليوم من قتل متعمد للأبرياء، على أيدي نظام الأسد و”داعش” وكل الميليشيات المنخرطة في حروب المنطقة، هو قتل لا يفرق بين إنسان وآخر. فـ”معاذ الكساسبة” يتساوى مع الحبشيين الذين ذبحوا في ليبيا والإرهاب واحد أكان دينيا أو علمانيا أو إلى أية عقيدة انتمى، كما أن الضحية واحدة أكانت “مسلمة” أو “مسيحية”.
وأكدت الأمانة العامة أن “أمام كل هذه المخاطر “ضرورة الحفاظ على وحدة اللبنانيين من أجل التصدي للأحداث الخطيرة من خلال بلورة وتطوير مساحات وطنية مشتركة، والإسراع في استكمال بناء الدولة بدءا بانتخاب رئيس للبلاد، لأن الدولة هي وحدها الكفيلة بحماية الناس”.
وقالت: “من هنا أتت مبادرة المملكة العربية السعودية، التي تقود معركة عودة العرب إلى دائرة التأثير، بمساندة الدولة في لبنان لتؤكد إصرارها على احترام سيادة لبنان ومؤسساته. لقد تابع اللبنانيون بالأمس بالعين المجردة من سلح، مشكورا، الجيش اللبناني، ويعرفون يقينا من يسلح ميليشيات على حساب الدولة اللبنانية كما ثبت لديهم مرة جديدة من يرسل المتفجرات إلى لبنان من أجل تسعير الفتنة المسيحية- الإسلامية من خلال إعترافات ميشال سماحة أمام القضاء العسكري.
ستبقى 14 آذار تناضل من أجل “العبور إلى الدولة” التي تشكل مصلحة لبنانية اولا وعربية ثانيا. هذا هو هدفنا هذا هو خلاصنا”!