#adsense

“مؤسسة مي شدياق للاعلام” تبصر النور قريبا

حجم الخط


"مؤسسة مي شدياق للاعلام" تبصر النور قريبا

ترتاح الزميلة ميّ شدياق في كرسيها وتأخذ نفساً طويلاً بعد عبء التحضيرات الواسعة والمكثفة التي تقوم بها لاطلاق "مؤسسة مي شدياق للاعلام" في الوقت المناسب ومن دون الاخلال بالمواعيد المحددة. ذلك لأن مي، الحريصة جداً على نجاح المشروع، تريد للمؤسسة الناشئة ان تكون حاضرة بكل اوجهها لحظة الافتتاح، وتريدها ان تكون مكتملة البنيان والتنظيم والادارة لترفع التحدي في وجه من قرر الغاءها من الوجود وازالة فعلها كصحافية في استنهاض الرأي العام.

في سلة الاهداف التي تضعها مي للمشروع دعم الصحافيين الشباب المحترفين وتزويدهم مهارات مهنة الصحافة، لكي يتمكنوا من تحقيق التفوق في ادائهم الصحافي وانجاز تغطيات كاملة للاخبار والمعلومات والاحداث، بما يؤمن مصادر اعلام مستقلة للراي العام، الامر الذي تراه اساسيا في معركة الحريات والديموقراطية وتشكل الرأي العام وصونه ودفعه الى الامام في لبنان. وبرأي الزميلة، التي خبرت معنى تقديم الخبر الحر الى الرأي العام والعمل على استقاء الاخبار من مصادرها بكل حرية واياً كان الثمن، انها تنتظر من المؤسسة الجديدة ان تردم الهوة ما بين كليات الاعلام ومبادئها النظرية والاكاديمية وميدان العمل الصحافي، او كما يقال "على الارض" حيث الامور مختلفة تماماً عن مواد التدريس وشروح الاساتذة والمدربين.

وتقول مي ان ما تسعى وراءه في المؤسسة الجديدة هو قيادة الصحافيين الشباب الى النقطة التي انطلق منها رواد الصحافة في لبنان والذين تمكنوا من التأثير في الصحافة والاعلام على مساحة العالم العربي. وبرأيها ايضاً، ان صناعة الاعلام لم تعد مسألة اعلامية بحتة بل هي تتداخل مع القطاعات الاخرى في شكل يفوق ما كان متوقعاً لها، وخصوصاً في مسائل اساسية تتصل بالفكر الانساني واحترام حقوق الانسان وقيمه والنضال من اجل هذه الحقوق الطبيعية والمكتسبة، والتي لا يمكن لها ان تزدهر وتنتعش من دون اعلام حرّ ومحترف قادر على تلقف الخبر، او كما تصفه "التقاط المشهد ونقله بكل امانة وصدق وانفعال واحتراف الى الرأي العام". اما عملانياً فالشدياق تضع، وبالتعاون مع فريق عمل من الزملاء الصحافيين واساتذة الجامعات، برنامجاً يلحظ اعداد او تأهيل المتخرجين الجامعيين الجدد في قطاعات الاعلام المرئي والمسموع والمكتوب وتأهيلهم، ليتمكنوا من انتاج مواد اعلامية نوعية. لكن الاهم الذي ستعمل المؤسسة الجديدة على محاولة انجازه هو ادخال الاساليب الحديثة في العمل الصحافي الى المهنة. وتختصر مي شدياق ان المؤسسة التي تطمح اليها لا تستبدل دور الجامعة وكليات الاعلام بل تتكامل معها.

هذا في مقلب الاعلام، اما في المقلب الآخر، او ما يتناهى الى مي من اخبار وهمسات واقاويل في برامج تلفزيونية وخصوصاً على شاشة المحطة التي اعطتها من عمرها وحياتها كما تقول، فتكتفي بالابتسام وتقول ان ابلغ رد على ما يقال ان تستمر في عملها وكأن شيئاً لم يكن. لكنها مهما سكتت الا انها لا تستطيع ان تخفي الغصة التي تشعر بها من الحملة التي تتعرض لها. وما "يحز في قلبها" هو هذا الكم المتراكم من السلبيات التي تتبدى على وجوه زملاء لها تقاسمت واياهم حلو الحياة ومرها، فإذا بهم يقلبون لها ظهر المجن من دون اي اعتبار للصداقة ولا "لعشرة العمر".
ورداً على مطالبة احد الحاضرين بموقف مما تتعرض له، تقول مي: "الشمس طالعة والناس قاشعة". لكن عتب مي، كما يبدو، ليس على من يوزعون الاتهامات، فهي تقول انها تعرفهم "اصلاً وفصلاً" بل على المسؤولين عنهم الذين تكن لهم كل ود واحترام ومحبة وتعتبرهم اخوة لها "فلماذا يسكتون عن التجريح والاهانات والمس بالكرامات (…)".

للانضمام إلى المجموعة الرسمية لمؤسسة مي الشدياق على موقع الـFacebook، اضغط هنا

To join May Chidiac Foundation – Official Group on Facebook – Click here

May Chidiac official Website: http://www.maychidiacfoundation.org

بيار عطاالله

 

 

 

 

 

 

 

المصدر:
النهار

خبر عاجل