.jpg)
أوضح النائب السابق صلاح حنين ان المجلس الدستوري يتميّز بانه يمكن ان يستمر في عمله ولو لم يتم انتخاب اعضاء له بعد انتهاء ولايته، على عكس مجلس النواب ورئاسة الجمهورية اللذين ينتهي عملهما بمجرد انتهاء ولايتهما بعيدا من هرطقة التمديد.
وقال في حديث لـ”المركزية”: “يبقى المجلس الدستوري فاعلا وعاملا ولو انتهت ولاية اعضائه او قسم منها، وذلك الى حين انتخاب وتعيين الاعضاء الذين يجب ان يحلّوا محلهم حتى قسم اليمين الدستورية”.
وأعلن “ان تقديم طلبات الترشيح ستبرز في المرحلة المقبلة، ونأمل ان يصل من هم أكثر كفاءة الى هذه المناصب”.
وأعلن حنين “ان المجلس الدستوري لا يقف عن العمل، فهو عكس مجلس النواب الذي ينتهي عمله بانتهاء ولايته في حال غياب هرطقة التمديد، وعكس رئيس الجمهورية كذلك الذي عندما تنتهي ولايته ينتهي عمله”.
واشار الى ان المشرّعين ارتأوا في ما يتعلّق بالمجلس الدستوري ان يبقى عمله قائما ولو لم يعين الاعضاء في المهلة المحددة ، وتم توثيق ذلك في نص النظام الداخلي للمجلس الدستوري بقانون صادر عن مجلس النواب.
واوضح حنين ان للمجلس الدستوري ميزة عدم تعطيل عمله، حتى اذا اخطأت الحكومة ولم تعين في الوقت اللازم او أخطأ المجلس ولم ينتخب في الوقت اللازم، وذلك بهدف الحفاظ على المجلس الدستوري وعدم تعطيله والغائه، وهذه هي النية عند المشترع، لأن المجلس لم يُنشأ من أجل ان يُلغى”.
ودعا حنين المعطلين الى الكف عن المماطلات والتسويف والازدراء بالامور والعبث بالمؤسسات”، لافتا الى “ان صرخة الناس تقتضي الابتعاد عن قلة الاهتمام لمصالح الناس والمواطنين، خصوصا في ظل الفراغ القائم في المؤسسات، فلا بدّ من العمل من اجل ملء الفراغ، اذ لا يجوز الوصول الى مرحلة اللامؤسسات، وكأن لا نية لبقائها واستمراريتها”.